فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 497

علي بن أبي طالب بانه الولي الذي نصيه الله، وحباه بالعصمة، وجعله إنسانا كاملا، يقوم مقام الرسول، وأنه خلقه قبل آدم، واعتبره خاتم الأولياء - على طريقة ابن عربي، الذي اعتمد عليه في هذه المسألة. ثم إنه جعل الأئمة الاثني عشر أوليا عارفين، وشيوخا لاكم التصوف، حتى وصلت الولاية الى المهدي الذي صار بزعمه"قطب الوقت، وإمام الزم ا"

ن، وخليفة العصر، وخاتم الولاية المحمدية، مستشهدا في ذلك كله باقوال حيدر الأتل ي

، وابن عربي، وعبد الرزاق القاشائي? (1)

و كما ذكر الشيبي اهتمام وتقدير الشيعة لهذا المنحرف، فذكر ان معصوم علي الشيعي الصوفي وصفه بأنه من جملة الفقهاء الاعلام، والمحققين العظام، الذين صححوا للشيوخ طريق التصوف، ومتفوه، ووضعوا أسس العقائد الدينية". (2) "

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الصلة بين التصوف والتشيع (317/ 2 - 322) - كما نقله عن كتاب المجلي لابن أبي جمهور

(2) الصلة بين التصوف والتشيع (323/ 2) - کما نقله وترجمة من الفارسية من كتاب طرائق الحقائق المعصوم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت