(2) شفيق بن ابراهيم البلخي، المتوفى سنة 194 ه
ترجم له الخوانساري وقال عنه:"المعروف بالتصوف بين كل فريق، كان م ن تلامذة الامام موسي بن جعفر الكاظم، وله رواية عنه، وكان جامعا للعلوم الرسمية الشرعية، والمعارف الكشفية القوقية، وكان أستاذا للأصم، ومصاحبا لأبن أدهم، واستشهد في ب لاد ما وراء النهر بتهمة الرفض"
ويذكر الشيعة والصوفية من سبب توبته وزهده بعد أن كان نا ثروة علية أنه في أثناء تجارنه وسفره دخل بيتا للأصنام في بلاد الترك، وإنا قوم يعبدون أصناما، فتحدث مع عالمهم، فخرج وقد تعلم المعرفة، ثم خرج من ثرونه وتزهد وتصوف (1) .
وذكر الخوانساري أن شقيقة من الإمامية المخلصين. وذكر أيضا أنه صحب جنرا الصادق، وسأله جعفر عن الفتوة، وأنهما تحدثا في ذلك. (2)
ويذكر نعمة الله الجزائري الشيعي أثناء ذكره كرامات الاثمة، وطرائف أحواله يقول:"ومن الأخبار الرقيقة المروحة، خبر شقيق البلخي"ثم ذكر خروجه للحم فالتقي بشاب حسن الوجه، فأساء به الظن، ظنا عنه أنه شاب من الصوفية، يريد أن يكون كلا على الناس، فجاء ليوبخه، فبادره الشاب قائلا:"يا شقيق؛"اجتنبوا كثيرا م الظن (3) . فقرر مصاحبته لأنه علم ما في نفسه. ثم رأه بصلي، وبيکي، فجاء سنحله من ظن به، فبادره الشاب أيضا قائلا:"يا شقيق! اتل"واني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى" (4) . ثم رأي له کرامات أثناء الطريق كارنقاع ماء البئر، وتحول الماء إلى سويق وسكر، وهكذا حتى وصل إلى مكة فرأى التفاف الناس حوله، والسلام عليه، فعلم أنه"
بن جعفر - سابع الأئمة عند الشيعة. فقال: عجبت أن تكون هذه العجائب إلالمثل هذا السيد (5) "."
(3) معروف بن فيروز الکرخي، المتوفي سنة، 20 ه ترجم المالخوانساري وقال عنه:"الشيخ العارف، سب إليه بوابه مولانا الرضا".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) روضات الجنات (107/ 4) . والكنى والألقاب للقمي (30/ 2) ، والرسالة (99/ 1) ، وحلية الاولياء (09/ 8) 0
(2) روضات الجنات (10/ 4 - 108) •
(3) سورة الحجرات/ 012
(4) سورة طه 082: ا
(5) لأنوار النعمانية (85/ 4 - 87) -