فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 497

سائر الكتب، ومدار علمائنا في الاستدلال بأخبار المخالفين على استخراج الأحاديث من كتابه"ثم قال:"ولما كان الولد أعرف بمذهب الوالد من كل أحد، لم يبق شك في تشيعه، ث م فال يختتما كلامه"فرحمه الله تعالى، وقدس سره، وأنعم عليه في الجنان با ارضاء وأسره"

ونقل الخوانساري عمن صاحب رياضي العلماء - وهو من علمائهم - قوله:"إن أبا نعيم هذا كان من الأجداد العالية لمولانا محمد تقي المجلسي، والمعروف أنه كان مسن بحثي علماء العامة،،،، والظاهر كونه من علماء أصحابنا، وانقائه من المخالفين، كما هو الغالب في أحوال أهل ذلك الزمان". (1)

د م

وترجم لعايضا عباس القمي في كتابه الكنى والالقاب، وأثنى عليه بنحو ما تق من صاحب روضات الجنات، (2)

فأبو نعيم من شعتز بهم الرافضة، وينسبونه لانفسهم ومذهبهم المنحرف، وبترحمون عليه، وبترضون له، ويدعون له بالخير

(10) علي بن عثمان الغزنوي الهويري، المتوفى سنة 415 ه

بزعم أن نسبة ينتهي إلى علي بن أبي طالب من طريق الحسن رضي الله عنهما (13 وذكر في الباب السابع ائمة التصوف من الصحابة، فذكر علما بأنه فريق بحر البلا رحريق نار الولاء وقدوة الأولياء والاصفياء، وأن له في هذه الطريقة شأن عظيم، ودرجة رفيعة، وكان له حظ نام في دقة التعبير عن أصول الحقائق. وأنه إمام هذه الطريقة في العلم والمعاملة".(4) ثم ذكر في الباب الثامن أئمة الصوفية من أهل البيت وذكر الحسن والحسين ثم أبناء الحسين عليا زين العابدين ثم ابنه محمد الباقر ثم ابنه جعفر الصادق - وهولاء تعدهم الشيعة من المتهم الإثني عشر - وقد ذكر في أوصافهم ما يدل على إمامتهم للصوفية في الأوصاف والأحوال كقوله:"المشهور يكشف الحقائق والنطق بالحقائق، والحجة على أهل المعاملة، وبرهان أهل المشاهدة، وجمال الطريقة، ومعبر المعرفة في أول الب ا

ب ذكر أنهم اختصوا بطهارة الأصل وأن لهم قدم راسخة في معاني التصوف وأنهم قدحونهم؟ (5)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) روضات الجنات (272/ 1 _275) 0

(2) الكنى والألقاب (159/ 1) .

(3) کشف المحجوب - المقدمة (43/ 1) .

(4) المرجع نفسه (273/ 1 - 274)

(5) المرجع السابق (270/ 1 - 28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت