قال أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد:".. والمشايعة: متابعتك إنسانا على أمر، والشيعة: قوم بنشيعون، أي بهوون أهواء قوم ويتابعونهم. وشيعة الرجل: أصحابه وأتباعه • وكل قوم اجتمعوا على أمر قهم شيعة. (1) "
وقال أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد:".. والشيع الفرق من الناس. وشيفت الرجل على الأثر تشبيها إذا أعنته عليه. وفلان من شيعة فلان أي ممن يرى رأيه، والجمع أشياع. (2) "
وقال أبو ابراهيم إسحاق بن ابراهيم الفارابي:"وشيعة الرجل أنصاره وأتباعه". (3) وقال: وشابعه من الشيعة كما تقول والاه من الولى" (4) وقال:"وتشيع أي انف ي دعوى الشيعة. اه)
وقال أبو منصور الازهري:"والشيعة أنصار الرجل وأتباعه، وكل قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعة، والجماعة شيع وأشياء". (1)
وقال أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا:"والشيعة: الاخوان والأنصار"، (2)
وقال علي بن اسماعيل بن سيده:"والشيعة القوم يجتمعون على الأثر والشيعة أتباع الرجل وأنصاره وجمعها شيع، وأشياع جمع الجمع والشيعة الغرفة، والشيعة يس رون رأى غيرهم. وشايعه أي تابعه". (8)
وقال إسماعيل بن حماد الجوهري:"وشيعة الرجل: أتباعه وأنصاره، قال شابعه كما يقال والاه من الولي. وتشيع الرجل: إنا التي دعوى الشيعة. وتشايع القوم، من الشيعة، وكل قوم أمرهم واحد يتبع بعضهم رأي بعف فيهم شيع". (9)
وقال الفيروز آبادي:"وشيعة الرجل: أتباعه وأنصاره، ويقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والموانث."
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) کتاب العين (2/ 190)
-جمهرة اللغة (093
(3) ديوان الأئب (329/ 3)
4 -نفس المصدر (442/ 3)
5 -المصدر السابق (497/ 3)
6 -تهذيب اللغة (91/ 3)
7 -معجم مقاييس اللغة (230/ 3)
8 -المحكم والمحيط الأعظم في اللغة (154/ 2)
ا 9 - لصحاح للجوهري (1240/ 3) :