فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 497

ة

وعده نهم"، هذا ما ذكره الشيعة في مصنفاتهم، ولم يبينوا با احدثه من أمور دينية، ومقالات منكرة، وماظهر له من الكفر والالحاد، مما اقتضى خروج قرار نمي شومي شيعي م ن غياهب السراديب يتوقيع صاحب زمانهم، بكفره ولعنه والبراءة منه، يريدون ستر عوراته م وعيوبهم، وإخراج ابن الشلمغاني من دائرة الشيعة بالمرسوم الإمام الصادر عن الدول السردابية الإمامية الشيعية، ينشرون الفساد والضلال وإذا ما افتضح أمرهم، وتمكن السلطان من كشف هذا الضلال، وأقيمت الحجة، تبروا، وأظهروا اللعن والنكبر نفية، وتس?رأة الساحتهم ومذهبهم. هذا دأب أهل البدع والأهواء فها هي الشيعة تتبرا توقيع صاحب أمرهم، وكذا يعفى الصوفية قد عملوا بعد التمكن من الحلاج وقتله وسلبه، والشلمغاني كان معاصرا للحلاج، والذي يظهر أنهما أبناء مدرسة واحدة، فكلاهما من غلاة الشيعة وممن ادعى البامية، وكلاهما من الصوفية الهالكة في مذاهب الحلولية والكفر والإلحاد، وقد كانا في بغ داد. والحلاج قتل في سنة 309 ه، والشلمغاني في سنة 22 آه، وأما من زندقته التي ذكرها الشيعة مجملا فقد فشلت وكشفت، يقول عبد القاهر البغدادي نه أنه ادعى حلول روح الإله فيه، وصرح برفع الشريعة وأباح اللواط والزني وذكره ابن الأثير رحمه الله في أخبار سنة 222 ه. وقال إنه قتل لأنه أحدث مذهبا غاليا في التشيع والتناسخ، وحلول الإلهة فيه، وذكر من مذهبه ترك الصلاة والصيام وغيرهما من العبادات، وإباحة الفروج ونكاح قوات الارحام وضرورة نكاح الفاضل للمفضول لإيلاج النور فيه مع انتقائه أنه الباب الى امامهم المنتظر (3) . وذكره ابن کثير رحمه الله وقال: إنه ادعى ما كان يدعيه الحلاح م الإلهية. (4) وذكره الذهبي رحمه الله في أخبار سنة 22"

3 ه وقال:"وفيها اشتهر محمد ب ن علي الشلمغاني ببغداد، وشاع أنه يدعى الإلهية، وأنه حي الموتى، وكثر أنهاه. وكا"

ن هذا الشقي قد أظهر الرفض ثم قال بالتناسخ والحلول 00."(° والشلمغاني لم يكن سن عوام أهل الرفض والتشبع حيث أنه قد صنف وكتب في علومهم وعقائدهم، وقد كان مستقيم الطريقة، ومن أعيانهم ورجالهم كما وصفه علماء النقد والرجال، والمؤرخون الشيعة."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أعيان الشيعة (259/ 2) ، (300/ 7) ، وله ترجمة في تنقيح المقال للمامقاني (101/ 2) ، وفي كتاب الكي والالقاب للقصي (220/ 2) . ا

(2) لفرق بين الفرق امي/ 214) ا

(3) لكامل في التاريخ (290/ 8 - 294)

(4) البداية والنهاية (201/ 11) ا

(5) لعير في خبر من غبر (199/ 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت