فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 497

يتبين من هذه التراجم أن جابر بن حيان من أعلام التشيع، فالشيعة تعلمه ونفره، ونفتخر بمكشخصية علمية شيعية، وتعتز به رغم اشتهاره أيضا بالتصوف، وتصنيفه في علوم التصوف، في حين أن غير الشيعة من الصوفية قد أغفلوا ذكره في طبقات ورج ا

ل النموف، ذلك، والله أعلم لأن الرجل كان شيعيا رافضيا، ولم يكن من أهل الزه د والتسلك، ولعل ما ذكره الشيعة من تصوفه وكتابته في التصوف هو من باب الإفساد علي

عبر الشيعة بينهم ومذهبهم، حيث أنهم قد نكروا وبالغوا في ذكر مصنفاته في مختلف العلوم والفنون لدرجة أن كثيرا من الناس شكوا في وجوده وحقيقته، وكذلك أنتهاء كل أهل فن أنه نهم حتى الفلاسفتوأهل الصناعة، والكيمياء، والطب، والفلك، وغيرهم من أرباب العل و

م الدنيوية وغيرها، فاشتهاره بكل هذه القنون لانتقق مع كونه صوفيا مقطعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت