وذكر أنه يفلو في تعظيم علوم الفلسفة والتصوف، ويعبر عنها بقول ابن عربي في وصفها
"هذه قواي مقتبسة من مشكاة التيوة والولاية، ستخرجة من ينابيع الكتاب و السنة، ومن غير أن تكسب من عقاولة الباحثين، وعزاولة صحية المعلمين"، وذكر أنه يكثر م النقل عن ابن عربي في جميع كتبه، ولا يذكره إلا بالتقديس والتعظيم، ويصفه بالحكيم العارف، والشيخ الجليل، ويعتبره من أعظم الإلهين القديسين، والممثل لطائفة مشايخ الصوفية، ويعبر من أقواله التي يستشهد بها أحيانا أنها من النصوص الدينية التي يجب التصديق بها، ولا يحتمل فيها الخطأ، وبعد النقل عنه يقول:"انتهى كلامه الشريف"تعظيما له وإجلالا ويقدم أقواله وآراله على أقوال وأراء ابن سينا ونصبر نينهم الطوسي فانه ينتقدهما، ويفت آرا مهما في حين يتحاشى مخالفة ابن عربي ويصف آرا أحيانا بأنها مما لا يمكن الوص و
ل إليها إلا بمكاشفات باطنية)، كل هذا الإجلال والتعظيم والتقدير لاثه أحيا بينهم، ونصر ملفهم بأفكاره وعقائده الخبيثة، ودعوته إلى توحيد الأنبيان، وساواة أهل الش ر
ك والإلحاد بأهل الإيمان باسم الكشف والحقيقة والمعرفة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) راجع أعيان الشيعة (221/ 9 - 220)