فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 497

مقاماتهم، ووصف أحوالهم قولا وفعلا ..." (1) . وتكره أبو نعيم الأصبهاني وعده م ن رجال التصوف، ووصفه بأنه أقبل على العبادة والخضوع، وأثر العزلة والخشوع). ومته الهجويرى من أئمة الصوفية، ووصفه بجمال الطريقة، ومدير المعرفة، و مزبن المنوة، وأن له إشارات جميلة في كل العلوم، وكتب معروفة في بيان الطريقة الصوفية (2) . كما ترجم له وته من رجال التصوف عبد الوهاب الشعراني (4) وأبو الفيض المنوفيه). وقد تسبوا إليه شيئا كثيرا من الأقوال والأفعال والأحوال التي هي من أصول مده ب المتصوفة، فجعلوه من التزم لبس الصوف، ونقلوا أنه كان يلبس الصوف على جسده ث م يخفيه بكساء من حز، ويقول معللا تعلمو ذلك فيما نسبوه إليه:"لمسنا هذا لله، وهذا لكم، فما كان الله اخدناه، وما كان لكم أبديناه" (1) . وأما أقواله التي نسبوها إلي ه جعلوا جزا كبيرا منها نقلا عن الانبياء وخاصة موسى، وداود، وعيسى عليهم السلام، وعن الكتب السماوية نفلا مباشرا كما هو منهج الصوفية في الأخذ عن الرهبان والعباد مسن أهل الديانات الأخرى، وأعظموا عليه القرية فيما نسبوه إليه من ضاجانه وأبتهاله لله تعالي ثم سمانه ما يوحي به إليه الله تعالى، جوابا على متاجاته، وتكريما له، حتى زعموا فتحه م الله فيما نسبوه إليه نجلي الله تعالى لمن يناجيه، وما هو من جنس مذهبهم وكفره م في الحلول والتجسيم والعياذ بالله، نسبوا اليه قوله:"والله لقد تجلى الله عز وجل لخلقه في كلامه، ولكن لا يبصرون""

وذكروا أنه خر مغشيا عليه في صلاة له، ثم سئل لما سري عنه فقال:"مازلت أردد الاتية على قلبي حتى سمعتها من المتكلم بها، فلم يثبت جسمي المعاينة قدرته تعالي"(17

ثم يعلق أبو طالب المكي بقوله:"وكذلك الخصوي برددون الآية بقلوبهم على قلوبهم، ويتحققون بها في مشاهدتهم بعدد من شهيدهم وسيدهم، حتى يستغرقهم اللهم، فيغرقون في بحر العلم. (^"ويعلق شهاب الدين السهروردي بقوله:"فالصوفي لما لاح"

ـ، ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) التعرف لمذهب أهل التصوف أمي / 31)

(2) حلية الأولياء (3/ 192) .

(3) کشف المحجوب (283/ 1) .

(4) الطبقات الكبرى للشعراني (32/ 1) .

(5) جمهرة الأولياء (70/ 2) . >

(6) حلية الأولياء (193/ 1) . والطبقات الكبرى للشعراني (32/ 1) .

(7) قوت القلوب (47/ 1) . وعوارف المعارف مختصرا اي / 28).

(8) قوت القلوب (47/ 1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت