والأخلاق الشريفة سالفاوستانفا، وهم مع الله تعالى في الانتقال من حال إلى حال، ستجلبين للزبادة، فلما كانوا في الحقيقة كذلك لم يكونواستحقين اسما دون اسم، 000 ثم يقول: فلما لم يكن ذلك، نسبتهم الى ظاهر اللبسة، لأن لبسة الصوف باب الانبياء عليهم السلام وشعار الأولياء والاصفياء". (1) "
فالسراج الصوفي ينعت أن اسم الصوفية مشتق من الصوف ويعلل ذلك بأنهم لم ينفردوا بنوع من العلم بل هم معدن جميع العلوم، هكذا بزعم هذا الصوفي وقد علم السلمون قديما وحديثا أن الصوفية لم يتركوا تراثا علميا، سوى تلك الكتب والاوراق التي ملوها بالظلمات والخيالات الفاسدة و التي كانت ولا تزال سببا في صد كثير من الناس من دين الله تعالى، وصرفهم من المنهج الحق.
ثم جاء أبو بكر محمد الكلابادي المتوفى سنة 380 هم وجعل الباب الأول في سبب تسمية الصوفية، صوفية، فذكر أن هذا الاسم مشتق عند طائفة من الصفاء، وعند آخرين مسن الصف الأول، وأنه مشتق عند قوم من الصفة التي بنيت في موخرة سجد النبي صلى الله عليه وسلم، وعند آخرين من الصوف المعروف. ثم أخذ بوجه هذه الأقوال بأن من نسميهم الى الصوف والصفة فإنه عبر ممن ظاهر احوالهم، فالصوف قد اتخذوه اختبارا منهم للغلي ظ والخشن، ولائهم لايلبسون الحظوظ النفي ما لان حسه، وحسن منظره، ولان الصوف لباس الأنبياء وزي الأولياء بزعمه.
وأما الصفة فلقرب أوصافهم من أوصاف أهل الغة من الياس وخروج عن الحبار والأموال. ثم يقول: وأما من نسبهم إلى الصفاء والصف الأول فإنه عبر من أسرارهم وبواطنهم، وأن من صفا سره وطهر قلبه فهو في الصف الأول مع السابقين. ثم إنه يصحح جميع هذه النس ب والمعاني لان جميع هذه الأوصاف موجودة في القوم كما بزعم، وأن هذه الألفاظ وإن كانت متغيرة في الظاهر فإنها مثقفة في المعاني. ثم وكانه برجع النسبة الى الصوف المعروف بقوله:"ولن جعل مأخذه من الصوف استفام اللفظ وصحت العبارة من حيث اللغة". (3)
ثم جاء أبو نعيم الأصبهاني المتوفى سنة 430 وألف للصوفية كتابا كبيرا جمع فيه الكثير من خيالاتهم وأقوالهم الفاسدة التي يسوقها على أنها حكم وأمثال، بل على أنها ه ي أصول الدين والايمان، گماشحن كتابه الكثير من شطحاتهم وأفعالهم المذكرة المخالفة لمربع شرائع الاسلام وعقائده. ورحم الله الإمام ابن الجوزي حيث يقول من أي نعي م
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انتظر اللمع للطوسي أمي/40).
(2) انظر التعرف لمذهب أهل التصوف اي 28 - 34) باختصار