فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 497

أ 20)

وقال ابن كثير رحمه الله:"وثبت عنه من غير وجه أنه قال: إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان ممن قال الله تعالى فيهم:"وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ" (1) وقال عنه أيضا! كان عثمان رضي الله عنه ?يرنا، وأوصلنا للرحم واشدنا حياء، وأحسننا طهورا، وأتقانا للرب عز وجل". (2)

هذه مواقف علي رضي الله عنه وأقواله في إخوانه واضحة لا لبس فيها ولاغموض، وهذا هو الظن به وبجميع الصحابة رضي الله تعالى عنهم لا يقدمون بين يدي الله ورسوله قولا ولا فعلا. لأن غابتهم في هذه الدنيا مرضاة الله تعالى، وهدفهم هو نشر دين الله بين عباده، وقد اختارهم الله تعالى لحمة شبيه ورسوله ولهذه المهمة العظيمة لما علم سبحانه وتعالى من مدل سرائرهم فلا يظن بأحد منهم فضلا عن فضلائهم كان يشهد على أحد م ن أهل الاسلام والايمان تعمير الحق، أو يقول فيه قولا بلا علم، فكيف يظن بعلي أن يقول في الشيخين شبثا لا يرضي الله تعالى، حاشاه نلك رضي الله تعالى عنه وعن الصحابة أجمعين. فمن كان من شيعا لعلي بن أبي طالب فلا يجوز له أن يخالفه في معتقده في أبي بكر وحر وتمان، بل يجب أن يتولاهم ويحبهم ويترحم عليهم وبترضى عنهم متابعا في ذلك كله علي ابن أبي طالب، وموافقا لما كان عليه سلف هذه الأثن.

و وبوگد هذه الحقيقة أبو سعيد نشوان الحميري المتوفى سنة 573 ه - وهو م ن الشيعة الزيدية فيقول بعد تعريقه للشيعة:"000. وكانت الشيعة الذين شايعوا عليها على قتال طلحة والزبير وعائشة ومعاوية والخوارج في حياة على ثلاث فرق: ا- فرقة منهم، وهم الجمهور الأعظم، يرون أمامة أبي بكر وعمر وعثمان ... . وفرقة منهم، أقل من أولئك عددا برون الأمام بعد رسول الله أبا بكر ثم عمر ثم عليا، ولا برون العثمان إمامه ... 2 - وفرقة منهم پسيرة العدد جدا، يرون عليا أولى بالامامة بعد رسول الله صلى الله"

عليه وسلم 000.

ثم قال: ولم تزل الشيعة على هذه الأقوال الثلاثة الى أن تل الحسين بن على"انتهى كلام أبي سعيد. (3) "

وأما تعريف الشهرستاني فإنه ما فرحت به الرافضة وطربت له لموافقته هواهم وباطلهم، في أن الخلافة ني ووصية، وأن من عطلها ظالم، وأن التقية حق الى غير ذلك م ن

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) سورة الحجر / 47

(2) البداية والنهاية (212/ 7) .

(3) الحور العين (م /232 - 235)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت