تلقينه الذكر جميع علوم لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم 000 وعلومها هي علوم الشريعة الطهرة، فلا يصير بعد التلقين يجهل شيئا من أحكام الشريعة الطهرة، > فيستغني عن سومال الناس، وعن النظر في كتاب الله، ويقول: ولما لقن رسول الله صلي الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وخلع عليه تلك، صار يقول: ن دي من العلم الذي أسره الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس محمد جبريل وميكائيل .. (1) وروى أبو نعيم باسناده إلى علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
:"من زهد في الدنيا علمه الله تعالي بلا تعلم، وهداه بلا هداية، وجعله بصيرا، وكشف"
منه العمى". (2) "
ونقل الشعراني فيما نسبة الى الجنيد قوله:"المريد الصادق تمني من علم العلماء، وإذا أراد الله بالمريد خيرا، أوقعه الى الصوفية ومنعه من صحبة القراء (3) ويق و"
ل أبو طالب المكي:".... قال بعض العلماء: كان أهل العلم على ضربين: عالم عامة"
، وعالم خاصة، فأما عالم العامة فهو المفتي في الحلال والحرام، وهولاء أصحاب الأساطين، وأما عالم الخاصة فهر العالم علم التوحيد والمعرفة، وهؤلاء أهل الزوايا، وهم المنفردون، وقد كانوا يقولون: مثل الإمام أحمد مثل دجلة كل أحد يعرفها، ومثل بشر بن الحارث مثل بئر عذبة مغطاة لا يقصدها إلا واحد بعد واحد ..." (4) "
هذه بعفي أقوالهم وتغولهم وكذبهم بما يقنعون به أنفسهم وأتباعهم للاستغناء ع ن علم الحديث، وحتى النظر في كتاب الله مع استخفافهم بالعلماء وأهل العلم ونقله الاثار والسنن وتحقير شأنهم ومكانتهم لصد الناس عنهم وعن العلم والدين
وأما عن تلقيهم عن الله مباشرة والاعتماد على ذلك كمصدر من مصادر التشري ع ووصفه بالكشف وغيره من مصطلحاتهم المنحرفة، فقد نقل ابن خلدون من أبي يزيد البسطامي قوله:"ليس العالم الذي يحفظ من كتاب الله، فإذا نسي صار جاهلا، وإنما العالم الذي يأخذ من ربه في أي وقت شاء بلا تحفظ، ولا ترس"، اه ونقل عنه الشمراني قوله:"حظوظ کرامات الأولياء على اختلافها تكون من أربعة أسا": الأول والآخر، والظاه ر
، والباطن .... فأصحاب اسمه الظاهر يلاحظون جانب قدرته، وأصحاب اسمه الباطن يلاحظون
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) دور القوامي - بهامش الابريز (/ 80)
(2) حلية الاولياء 72/ 11) 0
(3) الطبقات الكبرى للشمراني (85/ 1) -
(4) قوت القلوب (192/ 1) .
(5) شفاء السائل التهذيب السائل (ي/0 21