هذه نماذج من تحريفات الرافضة وتلاعبهم بالنصوص القرآنية وتسخيرها لخدمة عقائدهم وأهدافهم بأسلوب وقع بغيض، ثمجه العقول وترفضه الفطر السليمة، ولكن شاء الله أن يكو
ن هناك خلق بومن بجميع أنواع الخرافات، وتقبل عقولهم كل ألوان المجالات والتناقضات، يتلقون ما تعطيه عليهم أن منهم بالقبول والإذعان، وينساقون لأوامرهم البهائم، تنفاد الى مذابحه وسالخها بالإذعان والتسليم، ولو علم الله فيهم خبرا لأسمعهم وأبصرهم
ا
وأما الصوفية فإنهم ينظرون إلى كتاب الله عز وجل على أنه نزل ليقرر مبدأ الاتحاد بين الحق والخلق، وتنظية وحدة الوجود الخبيثة. ويومتوته بأن باطن القرآن يختص بالدعوة الى الاتحاد والوحدة، ولوازم هذه النظرية الفاسدة وما يتعلق بها، وغيرها من مخائده وسخافاتهم التي آمنوا بها، وصرفوا النصوص القرآنية من معانيها، وتلاعبوا بها لتشهد لهم وتويدهم فيما زعموه من نظريات وأفكار منحرفة:
م
يقول ابن عربي في قوله تعالى:"يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة،.،"الاية (1) : اتقوا ربكم أي اجعلوا ماظهر منكم وقاية لربكم، واجعلوا ما بط ن منكم، وهو ربكم، وقابة لكم 0000. (3) ويقول في قوله تعالى:"وأدخلي جنتي"
"31) أي التي بها ستري، و ليست جنتي سواك، فأنت تسترني بذاتك، فلا أعرف إلا بك، كما أنك لا نكون إلا ب?، فمن عرفك عرفني .... فانا دخلت جنته، دخلت نفسك، فتعرف نفسك معرفة أخرى غير المعرفة التي عرفتها حين عرفت ربك بمعرفتك إياها. فتكون صاحب معرفتين: معرفة به من حيث أنت، ومعرفة به بك من حيث هو لا من حيث أنت.>"
فأنت عبد وأن ت
رب و لمن له فيه أنت عب د وأنت رب وأنت عبد و لمن له في الخطاب عهد
فرضي الله عن عبيده، فهم مرضبون، ورضوا عنه فهو مرضي، فتقابلت الحضرتان تقابل الأمثال، والأمثال أضداد 100000 فان الوجود حقيقة واحدة، والشي لا يضاد
فلم يبق إلا الحق لم يبق كائن بذا جاء برهان العيان فما أرى
فما ثم موصول وما ثم بائ بعيني إلا عينه إذ أعاي
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سورة النساء /1
(2) شرح فصومي الحكم، الفي الأول، في حكمة إلهية في كلمة أنمية أمي / 38).
(3) سورة الفجر /030
(4) شرح فصوى الحكم النفس السابع، في حكمة علية في كلمة إسماعيلية أص/ 110 - (115