از 220)
وتونين بأن هذا هو مراد الله تعالى عن هذه الألفاظ وهذه الأبيات القرآنية.
وروى الكليني باسناده عن جابر عن الباقر أنه قال في قوله تعالى:"ومن الناس من يتخذ من دون الله أندابا يحبونهم كحب الله" (1) قال: فقال: هم والله أولياء فلان وفلان وفلان، إنحذوهم ائمة دون الامام الذي جعله الله للناس إماما، فلذلك قال:"ولو بري الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب إذ شبر"
ا الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لوا أن لنا كرة فنتيرا منهم كما تبرأوا عنا كذلك بربهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارچين من النار" (2) . ثم قال أبو جعفر: هم والله يا جابر أئمة الظلمة وأشياعهم". (3)
روى أبو جعفر الصغار الهالك سنة 290 هوالكليني بن موسي الکاظم - سابع أئمتهم - أنه قال في قول الله تعالى"قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها ومابطن" (3) قال:"إن القرآن له ظهر وبطن، فجميع ما حرم الله في القرآن هو الظاهر والباطن من ذلك أئمة الجور - وجميع ما أحل الله تعالى في الكتاب هو الظاهر، والباطن من ذلك أئمة الحق (5) . وروى بإسناده إلى جعفر الصادق في قول الله تعالى"ان الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كاروا ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم"- هكذا ساق الأمة، ولعله نقلها مسن مصحف شيعي خاص بهم، لأنه حسب مصحفنا خلط بين آيثمن من سورتين مختلفتين قال: نزلت في فلان وفلان وفلان، آشوا بالنبي صلى الله عليه وسلم في أول الأثر، وكفرواحيث عرفت عليهم الولاية 000، ثم اسنوا بالبيعة لامير المومنين، ثم كفرا حيث في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يقروا بالبيعة. ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم"
، فهؤلاء لم يبق فيهم من الايمان شي". (7) "
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سورة البقرة /0115
(2) سورة البقرة / 110 - 0197
(3) أصول الكافي للكليني كتاب الحجة باب من أدعي الإمامة وليس لها بأهل ومن جحد الأئمة أو بعضهم ومن أثبت الإمامة لمن ليس لها بأهل (79/ 1) . والاختص اص للنعمان أم / 334).
(4) سورة الأعراف /033
(5) بصائر الدرجات الکبري، باب فيه معرفة أئمة الهدى وأئمة الضلال وأنهم الجبت والطاغوت والفواحش ام / 53 - 54)، وأصول الكافي،کتاب الحجة، باب من الم ي الإمامة، 1100/ 374).
(6) سورة آل عمران / 90:"ان الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا گرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون"ء سورة النساء / 137:"أن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا فرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا"
(7) أصول الکافي کتاب الحجة باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية (20/ 1) •