ويقول أيضا:"إن القران منازل ومراحل وظواهر وبواطن، أمضاها ما يكون في قشور الألفاظ، وقبور التعيينات، وقد ورد أن للقرآن ظهوا وبطنا وحدا وطلعا، وهذا المن ز"
ل الاثني رزق السجونين في ظلمات عالم الطبيعة، ولا يمس سائر مرائبه إلا المطهرون 00000 والمتوضئون بماء الحياة من العيون الصافية، والمتوسلون بأذيال أهل بيت العصمة والطهارة، والمتصلون بالشجرة المباركة الميمونة، والمتمسكون بالعروة الوثقي 110000)
هذا بعض ما أورده الرافضة في هذا الباب، وأما الصوفية فقد روى أبو بكر الكلابادي عن عبد الواحد بن زيد أنه سأل الحسن البصري عن علم الباطن، فزعم أن الحسن سأل حنيفة، وحذيفة سأل الرسول، والرسول سال جبريل عنه فقال: سألت الله ع ز وجل عنه فقال:"هو سر من س?ي، أجعله في قلب مدي، لا يقف عليه أحد م ن"
خلقي. (2)
ويقول أبو طالب المكي: سئل بعض العلماء عن علم الباطن أي شي ه و
؟ فقال:"سر من سر الله تعالى، بقذفه في قلوب عباده، لم يطلع عليه طكا ولا بشرا (3) وذكر الصوفي رواية عن علي بن أبي طالب برفعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"علم الباطن سر من اسرار الله تعالى وحكمه من حكمته بقذفه في قلوب بن يش ا
ء من عباده. (4)
ويقول ابن عربي سينا وموضحا عقيدة الصوفية في هذا الباب:"إعلم أن رجال الله على أربع مراتب: رجال لهم الظاهر، ورجال لهم الباطن، ورجال لهم الحد، ورج ال لهم المطلع: إن الله سبحانه لما أغلق دون الخلق باب النبوة والرسالة، أبقي لهم مساب الفهم عن الله فيما أوحى به إلى نبيه صلى الله عليه وسلم في كتابه العزيز، وقد أجمع أصحابنا، أهل الكشف على صحة خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في آي القرآن:"إنه ما من آية إلا ولها ظاهر و باطن، وحد، وطلع". ولكل مرتبة من هذه المراتب رجال، ولكل طائفة من هذه الطوائف قطب، على ذلك الخطب بنور فلك نل ل"
ه
الكشف". (5) "
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) نفس المصدر اي/ 41 - 50)
(2) التعرف لمذهب أهل التصوف اي) 100 - 101).
(3) قوت القلوب (120/ 1) .
(4) جمهرة الأولياء للمتوفي 88/ 11) ا
(5) لفتوحات المكية (2/ 187)