فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 497

وهنا أصبح للشيعة تفسيرات خاصة بهم وتأويلات تناسب مشاربهم، وجمعوا في ذلك مولفات كثيرة زعموا أنها تفاسير للقرآن الكريم، وكذلك الصوفية أصبح لهم تأويلهم الخاص بهم الموافق لمذهبهم، وقد استلات كتبهم وموالفاتهم بهذه التأويلات تابيدة النظر بانهم ومناهجهم وقد وضع بعضهم مولفا خاصا في التفسير السلمي وابن عربي وغيرهما. ان موملفات الشيعة والصوفية عامة مشحونة بالتأويلات الباطنية التي أدخلوا من خلالها في دين الله ماشاوا من مزاعم والترا 3 توافق أهواءهم وعقائدهم وأهدافهم، ولقد ثلاصوا بسوي کتاب الله تلاعبا أفتقدها ما كانت تتحلى به من الجلال والهيبة، وأبعدوها بتأويلانهم من المعاني الحقيقية التي سيقت من أجلها، ولم بيق للالفاظ والعبارات القرانية أي احترام وتقدير في النفوس لائها أصبحت تخدهم بلا مدلول أو معنى لأنها تقبل كل تفسير و تاويل ولا تخضع لاي من القواعد اللغوية والشرعية، ولاشك أن تفسير النصوص القرآنية بما يخالف الحقائق الشرعية والمعاني اللغوية التي سبقت من أجلها، وحطها على غير معانيها، وسوقها على خلاف أهدافه ا ومقاصدها تحريف لها. ولقد بالغ المنحرفون في صرف الالفاظ القرآنية من معانيها الحقيقية الى أخرى فاسدة توافق عقائدهم، وتناسب مشاربهم، وتنوئيد بزعمهمأهدافهم و أعراضهم: لقد حرفوا الكلم عن مواضعه، وحملوا الآيات القرآنية ما انحنطه، وتقولوا على الله تعالى بلا علم ولا برهان • پيلون بكلام الله تعالى نحو نظرياتهم، وپلوونها حسب مذاهبهم، وليس لهم في عملهم هذا دليل أو أثر نفلي صحيح يعتمدون عليه، ولا برهان على صحيح بستن د

ون إليه، ولاية أمرهم فيما يعتمدون عليه ويرجعون إليه أوهام وخيالات وأكاذيب اخترعوها من مجموعة من عقائدهم المنحرفة، و سلوكيانهم الزائفة، بالاضافة الى مجموعة عظيمة من الخرافات الت ي أوجدتها وزينتها عقول أشتهم وأوليائهم، تلك العقول التي يعشش فيها الباطل، وفرخ فيه ا إبليس وجنوده حتى غدت مأوى لكافة ألوان الخرافات والترهات، ومصدرا أنواع الأباطي ل والمنكرات.

ق

ينظر الرافضة الى كتاب الله تعالى على أنه نزل لتعزيز نظرية الإمامة وح الأئمة، فباطن القرآن يختص بالدعوة إلى الإمامة ولوازمها، وحقوقها، وما يتعلق بها، فبشير الى الأئمة المعصومين، و يأمر بموالاتهم، وينهى عن مخالفتهم. ويعتقد أهل الرفني عامة أن آيات المدح والثناء نزلت في آل البيت والأئمة، وأن آيات الذم والوعيد وذكر المنافقين والكافرين والظالمين والطموئين نزلت في الخلفاء الراشدين، وجمهور الصحابة ومن وافقهم و هم في سلوكهم ونهجهم،

روي الکلبيئي بإسناده عن علي قال:"نزل القرآن أثلاثا: ثلث قيناء وفي عدواء وثلث سفن وامثال، وثلث قرائن وأحكام". روي باسناده من الباقر أنه قال:"نزل القرآن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت