فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 497

إن من علم ما أوتينا تفسير القرآن وأحكاه. (1) وعقد الحر العالمي الرافضي لتأكيد هذه العقيدة، وترسيخ هذه القاعدة الشيعية بابا بعنوان"باب أنه لايعرف تفسير القرآن إلا الأئمة وضمنه روايات شيعية كالية". (2)

وذكر بحسن الفيض الكاشاني في تفسيره - كما نقله عنه هنري كوربان - رواية عن علي أنه قال:"ما من آية قرآنية الا ولها أربعة معان؛ ظاهر، وباطن، و حد، ومطلع"

، فالظاهر التلاوة، والباطن الفهم ...."وذكر رواية عن جعفر الصادق أنه قال:"إن ف ي كتاب الله أمور أربعة: العبارات، والإشارات، واللطائف، والحقائق، فالعبادات، ظاهر النعي للعوام، والإشارات للخواص، واللطائف أي المعاني المستورة الاولياء ... (3)

وذكر أيضا في شرحه وتهذيبه على الإحياء مانصه:"أما ماذكره أبوحامد من أن العلم بمعاني القرآن وتفسيره إنما الاعتماد فيه على النقل، فصحيح، ولكنه أراد بالطفل ما بروي عن الصحابة والتابعين الذين كانوا يفسرون القرآن في الاكثر بآرائهم، الذين لا يجوز الاعتماد على أقوالهم ودجانانهم. بل الحق والواجب أن يؤخذ من أهله، وليس أهله إلا الذين اوسى النبي صلى الله عليه وسلم بالتسك بهم بعده:"إني تارك فيكم الثقلين، إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي كتاب الله وعترتي أهل بيتي، وإنها لن يفترقا حتي برنا على الحوض"ومعنى عدم الافتراق أن علم القرآن عندهم ...." (4)

ويقول الخميني الرافضي الصوفي مقررا هذه الضلالات أنه لا يحمل القران"بظاهره وباطنه إلا الأولياء العرضيين"وإنه"ماجمعه وحفظه كما انزله الله تعالى إلا علي ب ن أبي طالب، والاثمة من بعده ...."ويقول:"إن للقران بطور سبعة باعتبار، وسبعين بطنا بوجه، لا يعلمها إلا الله والراسخون في العلم"ويقول:"إن كل من كان تنزهه وتقدسه أكثر، كان تجلى القرآن عليه أكثر، وحظه من دقائقه أوفر". ويقول:"فجاهد أيها السكين في سبيل ربك، وطهر قلبك، ولا تقف على قشرة، ولا نتوهم أن الكتاب السماوي، والقرآن النازل الرباني لا يكون إلا هذا القشر والصورة ... (5) "

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) بصائر الدرجات الكبرى للصغار: باب في أن الأئمة أعطوا تفسير القرآن الكريم والتأوبل امي/ 214 - 021

(2) الفصول المهمة في أصول الأئمة اي (173)

(3) تاريخ الفلسفة الإسلامية لهنري کوريان (ع /45) نقلها عن مقدمة تفسير الكاشاني السمي"بالصافي"

(4) الحجة البيضاء في تهذيب الإحياء (9/ 1 - 50) .

(5) شرح دعاء السحر امي/ 70 - 72).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت