لا يفهمه ولا يصل إليه إلا الائمة عند الشيعة
مراد الله تعالى ومراد رسوله، وهذا الخاص والأولياء عند الصوفية.
الما عجز المنحرفون الضالون من أئمة الرقي والتصوف عن صرف الناس عن القرآن والسنة، اجتهدوا في صرفهم من المراد بهما بما اخترعوه بأن لنمومى القرآن والسنة ظواهر وبواطن، وأن نسبة البواطنه الى الظواهر كنسبة اللب الى القشر، وتمكنوا بهذه البدع ة الخبيثة من مسرف خلق عظيم من القرآن والسنة بما زخرفوه لهم من فنون مقالاتهم المزيف ة التي زبتوها لهم بزينة الشيطان، كما تمكنوا من تسخير النصوص القرآنية، ونصوص السن ة النبوية لخدمة مذاهبهم وعقائدهم، وأعطوا التفسير الصحيح الذي يعتمد في فهم النصوص على النقل والعقل الصحيح، وفتحوا لأنفسهم أبوابا ومصادر في التشريع تناسب مشاربهم ومذاهبهم
قرر الرافضة أنهم سوف يعتمدون فيتأويل القرآن وفهم تمومه على النصوص النقلية التي تبلغهم من الأئمة المعصومين، وزعموا أنهم المصدر الوحيد الواجب على كل أحمر اعتما ده
في هذا الباب، وبهذا ضمنوا لانفسهم مصدرا عظيما، ومعينا لا ينضب من النصوص التي بضعها أهل الرفض وبنسبونها لمن زعموهم معصومين ما مقرون به قواعدهم وعقائدهم.
وقرر المتصوفة أنهم سوف يعتمدون في تأويل القرآن وفهم نصوصه عل ى الأشواق والمواجيد، وعلى ما زعموه کشفا ومشاهدة، وغير ذلك مما يحصل لاتمنهم من أنواع الكرامات والخوارق، وبهذا وناك انفتح الباب في التلاعب بالنصوص القرآنية على مصراعيه، وبدأت مواکب أهل الأهواء بالتعرض لكلام الله تعالى والخوض فيها حسب أهوائهم وأمزجتهم لنوافق دعونهم الباطنية الخبيثة، ولنقرر نظرياتهم وعقائدهم في هدم دين الله تعالي وشرعه باسم التفسي ر الباطن للقرآن، وباسم الحقيقة، وزعموا أن الحقيقة والباطن للاولما والأئمة والخاصة من الناس. وإحكاما لدعواهم ودينهم، ولصبغها بصيغة شرعية زعموا کانبين، بأن محمدا صلى الله عليه وسلم أفضى لوصية علي بالمعنى الباطن لايات القرآن وأملاه عليه وخصه به دون غيره من الصحابة، وزعموا أن تلك المعاني لا تواخذ إلا من الأئمة الذين بوحي إليهم، أو الأولياء الذين يكشف لهم، وهم بدورهم يلقنونه من بوونه من المريدين والأتباع أهلا لذلك الميراث، وقد بلغت بهم جميعا الوفاحة نرونها فزعموا أن عليا قائل في حروب ومعاركه على تأويل القرآن، بينما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على تنزبله
ذكر أحمد بن على الطيري الرافضي رواية طويلة من جعفر الصادق عن أبيه عن جده فيها احتجاج علي على أبي بكر بأشياء كثيرة منها قوله:"فأنشيلك بالله، أنا ال ذ"
ي