الرسول
والائمة الطاهرين
، وفضائح المنافقين وإظهار
كلماته، وحذف ما فيه من مدائح آل ساوئهم". (1) "
ويذكر رواية عن الباقر عن مهديهم وأعماله وفيه:"000. وخرج القرآن الذي ألف أمير المومنين، ولم يعمل به الأشياء، وبينقع هذا القرآن الى السماء، ويعمل بذلك القرآن"وذكر رواية من علي بقول:"كأني أنظر الى الشيعة قد بنوا الخيام بمسجد الكوفة، وجلسوا يعلمون الغرآن الجديد للناس". (2)
هذه عقيدة الشيعة قاطبة، ولا يلتفت إلى معنى الأصوات الشيعية التي تتعلق بما لا تومن به بين حين وآخر زاعمين خلاف هذه العقيدة تلبيسا لهم على الناس عامة وعلى أهل السنة خاصة، واستمالة لعوامهم، وترويجا لباطلهم، وسترا لقبائحهم: إن هذه الأصوات أطلقها أصحابها نقية واخفاء المقاصدهم الخبيثة، وإن أصحابها يعتقدون في قرارة أنفسه م بتلك العقيدة الخبيثة لانها من لوازم مفهيهم كما يقول ويقرر نللد إمامهم وأسرهم هاش البحراني في مقدمة تفسيره - كما ذكره عنه إحسان إلهي ظهر رحمه الله - فإنه بعد ذكره ونقله للنموي الكثيرة من أمنهم ومعصوبهم بتحريف القرآن يقول:"وتقدي في وضوح صحة هذا القول بعد تتبع الأخبار ونلحى الاثار، بحيث يكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع 310000) وهذا هو الحق الذي لا مرية فيه ولاشك، فمذهبهم يقوم على نصوص بزعمونها جاءت في مصحف فاطمة وعلي وغيرهما، والقول بعدم التحريف، والإيمان الصادق بالقرآن الذي بين أيدينا هدم المذهب الرفض والتشيع من أساسه، ونقف لدعائمهم وأركانهم وبين حقيقة قول المفكرين للتحريف، المخالفين لما في نفوسهم، وما هو مذهب جمهورهم الرافضي الجزائري حيث يقول:"0000. والظاهر أن هذا القول إنما صدر منهم لأج مصالح كثيرة منها، سد باب الطعن عليه بأنه إذا جاز هذا في القرآن، فكيف جاز العس بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف له 100 ثم يقول: كيف، وهولاء الاعلام رووا مولفائهم أخبارا كثيرة تشتمل على وقوع تلك الأمور في القرآن، وأن الأمة هكذا نزلت، مرت الى هذا،"ثم راح يفضح أهل التقية والنفاق بما في موملفاتهم مما يبين حقيق اعتقادهم المخالف لقولهم بعدم وقوع التحريف في القرآن الكريم. (4) "
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الأنوار النعمانية (97/ 1) •
(2) المرجع نفسه (95/ 1) .
(3) الشيعة والقرآن الإحسان إلهي ظهيرا مي 74) •
(4) الأنوار النعمانية (358/ 2 - 359) .