رغم هذا الوضوح في ظهور المنهج الحق الذي عليه أهل الإيمان، فقد كذب ت الرافضة بما جاء من الله وعن رسوله، فزعموا أن القرآن الذي بين أيدينا قد وقع في بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم تغييرات كثيرة، من سقط وحذف وتبديل في كلمات منه، وأبات وسور بواسطة الصحابة الذين جمعوه. ويعتقدون أن القرآن الحفوظ من ه ذا التحريف اليجربه، والموافق لما أنزله الله تعالى والمقصود بالحفظ من الله، هو ما جمعه لي ابن أبي طالب، وكتبه بخطه ثم سلمه إلى ابنه الحسن، الذي سلمه الى الحسين، وهكذا يسلمه كل إمام الى الذي بعده حتى انتهى إلى القائم المزعوم الذي مازال يحفظه عنده الي يومنا هذا، وبومتون أن القرآن المزعوم، والذي لا وجود للولا حقيقة إلا في أذه ا
ن الشيعة وتخولهم التي أصبحت محلا للخرافات والترهات، وقبول المجالات، يقع في ثلاثة أحجام مصحفنا الموجود بين أيدينا. وبومنون بأن أئمتهم قد فرضوا عليهم قراءة الق ر
آن الموجود بين أيدي الناس تقبة حتى يأتي موعد إقامة دولة السرداب الشيعية، فيخرج قائمهم بقرانه الجديد يقرأه على الناس، ويعلمه إياهم.
يقول إعاعهم المقيد النعمان الهالك سنة 413ھ في بيان عقائدهم:"واتفقوا- أي الإمامية - على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن، وعدلوا فيه عن موج ب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم. ثم يقول قبحه الله:"وأجمعت المعتزلة والخوارج والزيدية والمرجنه وأصحاب الحديث على خلاف الإماصة" (1) ويقول أيضا:"إن الأخبار ق د جات مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن، وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان ... (2)
وأورد أحمد الطبرسي - من أئمتهم في القرن السادس - في معرض احتجاج علي على جماعة كثيرة من المهاجرين والأنصار، أقوالا كثيرة لعلي تدل على أن الصحابة ق د حرفوا كتاب الله وغيروه وبحلوه حتى أنه قال لطلحة:"باطلحة، إن كل آية أنزلها الله عز وجل على محمد خدي باملا رسول الله، وخط يدي، وتأويل كل آية (3) "
ويقول الرافضي الجزائري من الصحابة رضي الله عنهم:"... فإنهم بعد النبي صلى الله عليه و سلم قد عبروا وحلوا في الدين ما هو أعظم. كتغبيرهم القرآن وتحريف"
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أوائل المقالات اسي/02) 0
(2) تفس المصدر أي / 93).
(3) الإحتجاح للطبرسي (103/ 1) .