فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 497

أنه كان عنده علم عن النبي صلى الله عليه وسلم، خصه به دون غيره من الصحابة، وكذلله ما نقل عن غير علي من الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم خصه بشئ من علم الباطن.

كل ذلك باطل" (1) "

ا

لا شك أن النصوص الصحيحة توكد بطلان دعاوى الرافضة والصوفية فيما زعموه من العلوم الخاصة، والمعارف الموروثة، وأن فيها الكتابية والهداية لمن كان له قلب أو ألق ى السمع وهو شهيد. ولكن أئمة الضلال قد انتبهوا المثل هذه النصوص فوضعوا لاشباعهم مايکل عدم تأثرهم بها، فإنهم اخترعوا سبدأ التقية وكتم الأشرار، فقالوا إن هذه النصوص قاله الإمام أو الأئمة من باب التقية، وعدم كشف أسرار الله تعالى للعامة، ولا أدري ما سبب النقية وقد صدرت هذه النصوص عن علي، وهو أسير المومنين رضي الله عنه، وقد يقول بعضهم أن هذه نصوص وضعها العامة لإبطال دعاواهم ومذاهبهم الشيعية والصوفية، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

وقد وردت روايات كثيرة تنتفض بها دعاوى الرافضة إن كانوا يعقلون.

روي ابن سعد رحمه الله في طبقاته عن علي بن الحسين، زين العابدين أنه قال عن سعيد بن جبير رحمهما الله:"... ذلك رجل كان بدر بنا فنسأله عن الفراشتي، وأشياء ما ينفعنا الله بها، إنه ليس عندنا ما يرمينا به هولا"، وأشار بيده الى العراق (2) وروى أيضا عن محمد بن الحنفية محذرا الشيعة مما كان يروجه أئمتهم لما بلغه أنهم يقولون ان عندهم شيئا من العلم مما سوا به فقام فيهم فقال:"أنا والله ما ورثنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ما بين هذين اللوحين 200000 (3) في هاتين الروايتين رد مقنع وحجة بالمئة في بيان بطلان دعاواهم فبحهم الله، وفي براءة أثمة وأعلام أهل البيت من ه ذ"

ه المذاهب الفاسدة والافكار الضالة، ولعل المنحرفين لا يقبلون ما رواه ابن سعد رحمه الله بحجة أنها من مرويات العامة، وأهل الظاهر والشريعة، قنورد عليهم ما جاء في مصادرهم المعتبرة عن المتهم المحتج بهم وعلومهم ونقولهم، فقد ورد من علي بقول لعثمان رضي الله عنهما، .. ما اعرف شيئا تجهله، ولا أدلك على أمر لا تعرفه، انك لنعلم ما تعل م

، ما سبقك الى شي فتخبراء عنه، ولا خلونابشي فشبلفکه، وقد رأيت كما رأينا، وسمعت کا سمعنا، وصحيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما صحبنا ..." (4) في هذه الرواية بليل"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) منهاج السنة النبوية (131/ 8) .

(2) الطبقات الكبرى لابن سعد (211/ 5) .

(3) نفس الصدر (105/ 0) ن

(4) هج البلاغة (224) >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت