فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 497

مثل علمه أو ماشاء الله"، وفي رواية:"إن العلم الذي نزل مع آدم عليه السلام ل م برفع، والعلم يتوارث، وكان علي عالم هذه الأمة، وأنه لم يهلك منا عالم قط إلا خلفه من أهله من علم مثل علمه أو ما شاء الله" (1) . فالعلم الحقيقي والمعرفة السامية عندهم لي ما يكتسب بالتعلم والطلب والتلقي، واتا هو ما يتوارثه الخواص من عباد الله، بعضهم من بعفي بزعمهم. ثم زعموا أن هذا العلم يكون بالوحي والإلهام، وغيره من أساليب الهية والوراثة، وقد عقد إمامهم ومحدثهم محمد بن الحسن الصفار الهالك سنة 290ھ، وكان من أصح اب وخواص إمامهم الحادي عشر الحسن العسكري بابا في هذا فقال:"باب ما يفعل بالإمام من النكت والقذف والفقر في قلوبهم وانانهم". وضمه روايات كثيرة تفيد بأن الأمام ت ل من الشي، وليس مخده علمه، فينكت في قلبية، أو ينقر في أنته. وروي باسناده إلى جفر الصادق ما نسبه إليه فقال: سل جعفر من الأمام إذا سئل، كيف يجيب؟ فق ا"

ل:> إلهام، أو سماع، أو ربما كانا جميعا. وفي رواية أنه سئل:"ماعلم عالمكم، جطة بقذف في قلبه، وبنكت في أذنه؟ قال: فقال:"وحي کوحي أم موسى". (2) "

ثم كذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خص عليا بعلوم كثيرة، منها ما شافهة بها، ومنها ما أملاه عليه، أثنائحيائه أو بعد وفاته، حتى صار لديه من تل العلوم الكتب والمدونات الكثيرة، روى أثمنهم المعتبرون عندهم روايات كثيرة تفيد هذه المعاني التي بنوا عليها جملة من الأباطيل والإك، روي محمد بن الحسن الصفار الهالك سنة 290 ه والكليني الهالل سلة 328 ه، والنعمان الحفيد الهالك سنة 413، وعبرهم بأسانيدهم المتصلة الى جعفر الصادق قوله:"علم رسول الله عليا ألف باب، ففتح له من كل ب اب ألف باب (3) . وروي الصفار والنعمان پاستاديهما إلى الباقر قال: قال على:"لقد علمني رسول اللعألف باب، كل باب فتع ألف باب"(4 اتم استطربا هذا اللحن ونغمة الالاف، فنسيا الي جعفر الصادق قوله:"عم رسول الله عليا حرفا، يفتح ألف حرف، كل ح رف

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أصول الكافي، کتاب الحجة، باب أن الأشعة ورثة العلم، برت بعضهم بعض العلم (0222/ 1

(2) بصائر الدرجات الكبرى في فضائل آل محمد (/322 - 337) .

(3) بصائر الدرجات امي/ 322) وأصول الكاني كتاب الحجة باب فيه ذكر الصحيفة والجف والجامعة وصحف قاطعة (229/ 1) ، والاختصاي (مي/ 282) .

(4) بصائر الدرجات الكبري اي/ 222)، والاختصاي (مي/ 283) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت