ثم نسب الى علي رضي الله عنه قوله:"ليس العلم في السماء فينزل البكم، ولا في تخوم الازق فيخرج لكم، ولكن العلم مجيول في قلوبكم، تأدبوا بأداب الروحانيين يظهر لكم". (1)
ويقول الخميني من العلم اللدتي:"وهذا العلم يختص بأصحاب القلوب من المشايخ المستفيدين من مشكاة النبوة، ومصباح الولاية بالرياضات والمجاهدات: 000 وليس لنا به ذه العيون العمياء، والناطق الخرساء، مشاهدة أنوار عومه، وتجليات ذاته وصفاته وأسمائه، والتكلم فيها، فان من لم يجعل الله له شورا، فما له من نور، ولا يدرك النور إلا النور، ولا العالم إلا العالم"، ويقول:"فإن خرجنا من هذه القرية المظلمة ... وشملت ا العناية الأزلية بدولة الموت والغناء في نانوصفاته وأسمائه، فقد وقع أجرنا على الله، وشهدنا جماله ومهانه وساله، ثم أحيانا بالحياة الثانية، وأيفانا ببقائه، ويحصل لنا العلم الشهودي، والكشف الحقيلي بأن علمه بخانه هو العلم بكمالات ذاته، ولوازم أسمائه وصفاته، لابعلم ساخر أو علم آخر ....". وقد روي إمامهم وحدثهم الكليني بإسناده إلى جعفر الص ادق با نسبه اليه، قوله:"... إن العلم، هو الذي يحدث يوما بعد يوم، وساعة بعد ساعة"وفي رواية:"إنما العلم ما يحدث بالليل والنهار، بوما بيوم، وساعة بساعة". ويعلق الرافضي علي أكبر الغفاري في الهامش على هذه الروايات شارحا لها فيقول:"إن العلم ليس ما حصل بالسماع، وقراءة الكتب، وحفظها، كان ذلك تقليد، وإنما العلم ما بغيض بن علسد الله سبحانه وتعالى على قلب المؤمن يوما بيوم، وساعة فساعة، فينكشف به من الحقائ ق بما تطمئن به النفس، وينشرح له الصدر، وينتور به القلب، ويتحقق به العالم كأنه ينظ ر إليه وبشاهده). (ونسبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله:"بان من العلم كهيئة المكون، لا يعلمه إلا أهل المعرفة بالله، فاذا نطقوا به لم يجهله إلا أهل الاغترار بالله، ولم يتحمله إلا أهل الاعتراف بالله 000."ويعنون بأهل المعرفة أنفسهم، ومن وافقهم من المتصوفة ممن يتحمل الضلالات ويؤمن بها ولا يتجاهلها فضلا عن إنكارها والإنكار على من يقول بها. ولقد اتفق الرافضة والصوفية في نسبة هذا القول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والاحتجاج به، واتخذوه فريعة وستندا لأباطيلهم. وروي الكليني باسناده الي جعفر الصادق فيما نسبه اليه قوله:"إن العلم يتوارث، لا يموت عالم إلا ترك من يعلم
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قرة العيون في المعارف والحكم ام / 44: 438) -
(2) شرح دعاء السحر اي / 0129 أ
(3) صول الكافي، کتاب الحجة باب أن الأمة ورئوا علم النبي وجميع الأنبياء والأوصياء الذين قبلهم (1/ 225) .
(4) هاش أصول الكافي (1/ 225) .