فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 497

منها يفتح الف حرف (1) کما رويا عنه قوله:"أن رسول الله لهم عليا كلمة، كل كلمة تفتح ألف كلمة" (2) وروى النعمان عن علي أنه قال:"أسر الى رسول الله ألف حديث، في كل حديث الف باب، لكل باب ألف مفنام". (3)

وروى الكليني عن جعفر قوله:"إن النبي حدث عليا بألف باب يوم توقفي، ک ل باب يفتح ألف باب، فذلك ألف ألف باب (4) "

ان التلفيق والكذب واضح في أساليب هذه الروايات، ولكن الرافضة قد تلقوه بالقبول والإذعان، وتبعهم المتصوفة على هذا التسليم لأنه ليس لهم من سبيل لتروي أباطيلهم إلا هذه الأكاذيب والموضوعاته

ولقد روى الكليتي حتى الحالات وتسبها الى الى البيت، وقد صدقه أهل الرفف حتى في المجالات، روى لهم باسناده الي جعفر الصادق فيما نسبه اليه قال:"لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم الموت، دخل عليه علي، فأدخل رأسه ثم قال:"يا علي، واذا أنا مت فغسلني، وكفني، ثم أفعدني وسلني واكتب". (5) لا يستغرب العاقل ه ذ"

ه المرويات، فإنهم قوم استعملوادگاهم وفطنتهم لهدم الاسلام، وتفريق المسلمين، بعد ما فرقت السيوف الإسلامية جمعهم، وشتنت سلطانهم، و بددت آمالهم، فاجتمعوا وأجمعوا أن ه لا حيلة لهم ولا وسيلة تنفعهم، في إعادة مجدهم وطنهم إلا الكيد للإسلام وأهله باسم الإسلام، فانتسبوا لهذا الدين كذبا وراحوا يكيدون له بما أوتوا من ذكاء وحبل، وبما شاركهم ابليس لعنه الله ولعنهم، في التخطيط لهدم هذا الدين، وإضعاف أهله بإفساد عقائدهم وشرائعهم، وتفريق جمعهم، ولكن الأمر الذي يدعو الى الاستغراب والدهشة هو نللد الملول التي قبلت وآمنت بكل ما طى عليها من هذه الأباطيل والمخاريق التي تأباها وترفضه ا حتى عقول النساء والولدان، فماذا بسأل علي، وماذا يكتب؟ وهلا كان ذلك قبل وف ا

ة النبي؟ وما هي تلك الأبواب والمفاتيح التي أتعبوا بها حتى عليا رضي الله عنه بحملها، فقد حلوه ما لا يطيق. إنهم يستدرجون شيعتهم، ومن وافقهم شيئا فشيئا حتى اصبحوا

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) بصائر الدرجات الكبرى أمي /328)، والاختصاص أمي / 284)

(2) بصائر الدرجات الكرى أمي / 320)، والاختصاص أمي / 285)

(3) الأختصامي امي/ 284) ء

(4) أصول الكافي، کتاب الحجة، باب الإشارة والنص على أمير المومنين (297/ 1)

(5) نفس المصدر والصفحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت