فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 497

ممن تعظمهم العامة، وتحترمهم الطوك، ويعتقدون فيهم الولاية والكرامة، ولما ملك ابنهم إسماعيل، تركوا التصوف، وأظهروا النشبع والرفض، وحاربوا غبر الشيعة. وأظهر ه ذ

ا الشقي، مذهب الإمامية في ابران، وكان يفتخر لعنه الله بترويج هذا المذهب، وتأييده، بعد قتل الآلاف من الناس، ومن المجلة العلماء والفقهاء، وإحراق كتبهم، وحئي صاحفهم

إن هذه الحقائق بذكرها حتى الشيعة أنفسهم في كتبهم ومراجهم)، ولق د ذكروا أن حقد هنا الشفى على أهل السنة، قد بلغ حتى الأشوات منهم. فهذگرون أنه ه دم قير عبدالرحمن الجامي الصوفي الفارسي المشهور، صاحب نفحات الاني، ونبشه. وكذل ل

ك فعل بقبر أبي إسحاق الكازروني الشهير، وقير عين القضاة الهمذاني الصوفي المقتول لزندقته وتشيعه، ولقد غلا في التصوف حتى قال بعض العبارات التي توافق مذهب الشيعة ف ي الإمامة والغلو في الائمة، فاتهمه علماء عصره بالتشيع، وهو لم يقل إلا ما أملاه علي ه تصوفه في الأئمة الذي نزعم الشيعة نسبتهم بالبهم. المهم أن إسماعيل هنا هدم قبورهم وأضرحتهم، وقبور غيرهم من مشاهير المتصوفة الذين لم يكونوا على دينه في الرفض. ولم يشفع لهم كونهم من الأموات، ولا كونهم من مشاهير واعلام التصوف، ذلك المذهب الذي كان يتظاهر به هو وآبائه وأجداده، ولا كون بعضهم قد قتل لتشيه. هذا هو الرقف والتشيع، ألا فلبنيه الغافلون، وليستيقظ النائمون، وأخص فهم الصوفية المخدوع ي

ن، الذين لا ينكرون من المذاهب والفرق شيئا، ولا يبغضون في دين الله احد حتى أهل الرفني والتشيع، وأنقل نصا من شيعي في إسماعيل هذا، لعل قلك يجد طريقا إلى قلوب النائمين والغالين فيوقظهم من رقدتهم. يقول نعمة الله الجزائري: لما أتي اسماعيل الي شيراز، وكان أكثر علمائها من المخالفين، أأي أنهم من أهل السنة والجماعة)، أحضرهم، وأمرهم بلعن الخلفاء الثلاثة، فامتنعوا عن اللعن، لأن التفية لا تجوز عندهم في اللعن وأضرابه، فأمر بقتلهم". (3) رحم الله أولئك العلماء، وأسكنهم فراديس الجنان، فقد ضحوا بأرواحهم"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) راجع ترجمة اسماعيل الصفوي في أعيان الشيعة (321/ 3) ، وقد ذكره الخوانساري ووصفه بقوله:"... الخارج على دولة الباطل بسيفه القاطع، والفتح المبين، وكان بد خروجه من بلاد ميلان مع بعض الصوفية المريدين له، ولابائه العرف اء الراشدين في سنة 09 وه، ثم فتح بلاد أذربيجان على وفق المراد، وأمر باظهار مذهب الإمامية على رؤوس الأشهاد پسنتين بعدها"- روضات الجنات (222/ 2) .

(2) انظر الصلة بين التصوف والتشيع (09371/ 2

(3) الأنوار النعمانية في معرفة النشأة الإنسانية (30/ 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت