ويقول في مسألة المشاهدة المزعومة:
"واعلم أن السالك بقدم المعرفة إلى الله لا يصل الى الغابة القصوى، ولا يستهلك في أحية الجمع، ولا يشاهد ربه المطلق، إلا بعد تخرجه في السير الى منازل، وسدارج ومعارج من الخلق إلى الحق العقيد، ويزيل القيد بسيرا يسيرا، وينتقل من نشأة إلى نشأة ومن منزل الى منزل، حتى ينتهي إلى الحق الطلق". (1)
ثم يقول مصرحا بالنتيجة، فيما ينقله عن أحد فلاسفة الشيعة:
"وهو تعالى كل الوجود، وكله الوجود، كل البهاء، والكمال، وهو كله البهاء والكمال، وما سواه على الإطلاق لميات نورة، ورشحات وجوده، وظلال ذاته". (2)
ويقول أيضا:
".... وعند نلا ينكشف على قلب السالك بفضل الله، وموهبته، أن النور هو الوجود، وليس في الدار غيره، نور وظهور"، ''
ويقول أيضا:"فاذا خرقت الحجب الظلمائية، رأيت ظهور الحق في كل الأشياء ..." (4) ويقول أيضا:"فان قلت إن الله ظاهر في الألوان، ومتلبس بلباس الأغان صدقت ... » (5) "
ويقول فيها نسبه إلى أحد الأئمة بعد نقله نصوصا في وحدة الوجود من القونوي والقاشاني قوله:"لنا مع الله حالات هو هو، وتحن نحن، وهو نحن، ونحن هو."ثم بقول ان كلمات الشيخ الكبير محي الدين مشحونة بأمثال ذلك مثل قوله: الحق خلق،
والخلق حفي ... (6)
ويقول أيضاء
"فإن الإنسان مظهر اسم الله الأعظم الجامع لجميع مراتب الاسماء والصفات بنحو أحدية الجمع والعقل". (7)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) شرح دعاء السحر اي / 29 - 27) ن
(2) فس المصدر أم/ 033
(3) المصدر السابق اي 50 - 51)
(4) المصدر السابق أم / 158).
(5) مصباح الهداية الى الخلاقة والولاية أم / 0982
(6) نفس المصدراص 114).
(7) المصدر السابق أمي / 121).