الصاد - أوالصفة - بضمها - أوالصفة - بكسرها - أو مشتق من الصوف المعروف، أو من صوفة، القبيلة الجاهلية، أو أنه مشتق من الصوفائة، وهي البقلة المعروفة. أو من سوفيا البونانية. أو أن التصوف اسم جامد نمر مشتق، وضع كاللقب والعلم على المتصوفة. كل هذه الاقوال ذكرها المتصوفة في كتبهم ومو"لقائهم. وقد تناول كثير من علماء أهل السنة والجماعة رحمهم الله هذه المقالات وكتبوا في الرد عليها وبيان بطلانها من حيث الاشتق اق والمعنى"
ر
ورجح أكثرهم أن نسبة التصوف واشتقاقه لايصح إلا إلى الصوف المعروف والواقع اللي أرى أنه لا حاجة لذكر تلك الردود خشية الإطالة أولا ثم إن أعلام التصوف غي منفقين، فنجد أن كل ما ذكر في أصل واشتقاق التصوف مردود ومرفوض منهم أنفسهم أومن أكثرهم، وهذا الأمر يريحنا من مناقشتهم لان اختلافهم، ورد بعضهم على بعف بود عدم صحتها وأنها في الحقيقة ليست إلا عبارات دعائية، يقصدون بها نشر وترويج هذا الباطل وقد أصاب بعضهم في ترجيح انتسابهم الى الصوف، وأدركوا عدم صحة النسبة الى غيره، ومن أدرك ذلك الدكتور زكي مبارك الذي تحصر فأخذ يحاول عبثا في جعل الصوف من أصول الديانات والشرائع، ومن الفضائل التي دعا إليها الأنبياء، والأولياء، والصالحون -
والحق الذي لا مرية فيحان التصوف مشتق من الصوف، وهو القول الراجح الذي لا يلتفت من وفقه الله إلى غيره، وقد رجحه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله بعد
أن ضعف كل الأقوال بأن النسبة الى الصوف هو المعروف (1) ، ولائهم أضيفوا إليه لكون ه ظاهر حالهم في لبسهم. وقال رحمه الله:"واسم الصوفية هو نسبة إلى لباس الصوف، وهذا هو الصحيح"!"کما رجع هذا القول كثير ممن كتب في التصوف من علماء وأهل السنة، وغيرهم ممن وافقهم كالمستشرق نيکلسون الذي ذكر آن لباس الصوف اتخذه الره ا"
د متشبهين برهبان التصاري. (4)
والمستشرق كارل بروکلمان الذي يقرر أن الصوفية استعاروا من رهبان النمس اري أرديتهم الصوفية التي بسببها عرفوا بالصوفية. ا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مجموع الفتاوي (9/ 11) .
(2) نفس المرجع (191/ 12)
(3) المرجع السابق (190/ 11) .
(4) الصوفية في الاسلام امي/ 3 - 4).
(5) تاريخ الشعوب الاسلامية (83/ 2)