فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 497

واذكر هنا ما أورده أحد أئمة الرفض الغلاة في مسألة رقية وأم كلثوم، وفي مسألة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب لما في مقالته من بيان منهج هولاء الزنادقة وأئمة الكفر والنفاق من الغلو والكذب والتزوير في الحقائق التاريخية ووافع الامة الاسلامية، فيقول هذا الشقي الذي يدعى نعمة الله بن عبد الله الجزائري الذي هلك سنة 1112 ه - ويعد من کمار أهل العلم ودعاة الرفض - في كتابه الذي سماه الانوار النعمانية وهو في الحقيقة ظلمات شيطانية، يقول فبحه الله في مسألة تزوج عثمان رضي الله عنه وأرضاه پرفي ة وأم كلثوم:"وقد اختلف العلماء لاختلاف الروايات في أنهما هل هما من بنات النبي صلى الله عليه وسلم من خديجة أو أنهما ربيبناه من أحد زوجبها الأولين؟"ثم يقول ما نصه:"وهذا الاختلاف لا أثر له لان عثمان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قد كان م ن أظهر الإسلام وأبطن النفاق، وهو صلى الله عليه وسلم قد كان مكلفا بظواهر الأمور كحالنا تحن أيضا، وكان يميل إلى مواصلة المنافقين رجاء الإيمان الباطتي نهم مع أنه لو أراد الإيمان الباطني لكان أقل القليل، فان اغلب الصحابة كانوا على النقاق لكن كانت تار تفاقيم كامنة في زمنه، فلما انتقل إلى جوار ربه برزت تار نفاقهم لوميو ورجعوا القهقرى، لذا قال - يعني عليا - ارتد الناس كلهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا أربعة: سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار وهذا ما لا إشكال فيه"، ثم يتعرض لأم كلثوم بنت علي وزواجها بعمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه فيقول:"وإنما الاشكال في تزوج علي أم كلثوم لعمر بن الخط اب وقت تخلفه لأنه قد ظهرت عنه المناكير، وارد من الدين ارتحادا أعظم من كل من ارند، حتي انه قد وردت في روابات الخاصة"- يعني بالخاصة أنها تقابل العامة ومراده هنا رواي ا

ت الرافضة، ويعنون بالعامة اهل السنة من الشيطان بغل بسبعين غلا من حديد جهنم ويساق إلى الحشر، فينظر وبري رجلا أمامه نقوده ملائكة العذاب وفي عنقه مائة وعش رون

لا ..."ثم يقول قبحه الله:"فاذا ارتد على هذا النحو من الارتداد فکيف ساغ في الشريعة عناكحته وقد حرم الله تعالي تکاح أهل الكفر والارتداد واتفق عليه علماء الخاصة". ثم يجيب من الاشكال بجوايين: الأول ما هو مشهور عند أهل الرفض عامة وهو ما عبر عنه جعفر الصادق كما زعموا بأنه"أول فرج تحصيناه"ثم بورد عليه شبهة أخرى گون معمر زانيا ث م برده لاله لا يقبل ليس بالنسبة لعمر طبعا، بل بالنسبة لام كلثوم لانه تحول ترتب على عقد بأذن الولي الشرعي، ثم يستدراك نفسه فيقول:"وأما في الواقع وفي نفس الأثر فعليه عذاب الزئي، بل عذاب كل أهل المساوى والقبائح"."

وأما الثاني، فيقول ما نصه:"وأما الثاني وهو الوجه الخاص"أي الذي بروبه ويقبله أئمة الرفض، ثم بروي إسناده اجازه عن شيخهم محمد بن النعمان المفيد - وهو من أئمة وطواغيت أهل الرفض المشهورين - الى جعفر الصادق الذي يقول فيما زعمه هولاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت