فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 497

ثم تنازل الحسن لمعاوية، أمر لا يتفق مع النص والحق الالهي المزعوم، ثم خلاف الرافضة أنفسهم وتفرقهم الى فرق تبايع كل فرقة من تراه الإمام الشرعي المنصوص عليه والمعصوم لا ينفق كذلك مع زعمهم أنه تي الهي. ومما يوكد فساد تعلقهم ما أثبته مورخوهم وعلماو ه م المتقدمون، أن هذه المقالات الفاسدة من اختراع اليهودي عبد الله بن سباء هذا وغيره كثير ما فيه بيان فساد متعلقهم وأنه من وضع الزنادقة والمنافقين الذين دسوا مثل ه ذ

ه الأخبار والاثوال الشاذة للنيل من الأسلام وأهله. فانهم استباحوا الكذب في دين الله وروجوه بعد تزيينه في أقوام راجت عليهم تلك الأكاذيب والانحرافات ثم استحسنوها في نينهم حتي آل أمرهم الى قبول كل باطل والتمسك به، فوضعوا أحاديث في فضائل علي والائمة المزعومين من بعده، وقبلوها وبالغوا في قبولها وترويجها، ووضعوا في مثالب الخلفاء وبقية الصحاب ة

، وقلوه وبالغوا في قوله، وما تركوا حدينا أو أية نتي على قضائل غير المتهم إلا أول و

ه وحرفوه عن موضعه، وصوروه لاتباعهم بأنه في المثالب، وليس في الفضائل حتى استخلاف أبيکر في إمامة الصلاة ومرافقته للنبي صلى الله عليه وسلم في الغار، كل تلك عندهم من المثالب والعيوب، بل بلغ بهم الأثر في الطعن في نسب رقية وزينب رضي الله عنهما، زوجتي عثمان ابن عفان فزعم أبو القاسم الكوفي الذي هلك سنة 352 من الهجرة أنهما لم تكونا ابنت ي رسول الله صلى الله عليه وسلم - كما نقله عنه الشيخ ابراهيم الجبهان (1) . وبلغ بهم الأثر أن لعنوا في تزويج علي أم كلثوم لعمر بن الخطاب، فزعم هذا الرافضي الخبيث أيضا في كتابه الذي سماه الاغاثة في بدع الثلاثة، وبزعمه أيضا الكليني في رواية رواها الكبئي بسنده إلى جعفر الصادق قوله:"ان نلك فرج غصبناء" (2) حيث يزعمون أن يرق د تهددهم وتوعدهم بقطع يد علي أو رجة أو غير ذلك بعد الصاق التهم به إن لم يزوج ه بأم كلثوم، هكذا ساغ لهم الكذب، وصدقهم الغوغاء من هذه الشيعة لانهم طلوا عقولهم وأطلقوا إيمانهم وراء كل ما ينسب الى من زك أئمتهم بأنهم معصومون وهكذا عمل أهل النفاق فلا برد عليهم حبر أو حديث يدل على فضل الخلفاء والصحابة مما قد صح وفيه بيان كذبهم إلا واجهوه بالتكذيب والطعن في إستاده وصحته، وان لم يتمكنوا واجهوه بالتأويل والتحريف في معناه وحقيقته لدفع ما قد يظهر لشيعتهم من التناقض والتضاد مما قد يدعوهم إلى إسال عقولهم والنظر في حقيقة مذهبهم وتحلتهم. الأمر الذي يفتح لهم بابا للخروج من الظلمات إلى النور ال عبا

د ع

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) تبديد الظلام وتنبيه النيام (م / 228) نقلا عن أبي القاسم في الاغاثة في بالثلاثة

(2) فروع الکافي (391/ 5) - كتاب النكاح باب تزويج أم كلثوم"ونقله ابراهيم الجبهان عن صاحب الاغاثة في تبديد الظلام امي/ 271270)"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت