فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 497

الاسلامي. إن ما تعلق به هؤلاء في أصل هذه المسألة من أحاديث وأقوال تنقسم الى قسمين:

القسم الأول ما أسند من أحاديث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حق علي ابن أبي طالب: وهي أحاديث، وأخبار غاية ما تدل عليه أنها تبين وتواكد فضله ومكانته التي نالها رضي الله عنه كغيره من الصحابة بتحقيقه التوحيد والمتابعة، وسبقه وتضحيت ه في الاسلام والايمان، وليس فيها الدعوة إلى التشيع له، أو التي على خلافنه بوجه من الوجوه • ومثل هذه الأحاديث فد شينت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حق عدد من الصحابة، بل ربماجات في حق نمره أكثر حاجات في حقه.

والقسم الثاني هو ما أسنده الكذابون واختلقه الافكون من أحاديث وأخبار سواء م ا أسندوه منها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو إلى علي نفسه، أو إلى غيره من الصحابة، أو ما أسندوه الى الائمة الذين زعموا لهم العصمة وحق التشريع، أو ما لم يتمكنوا م ن إسناده إلى أحد من هؤلاء قدوتوه وتناقلوصلا إسناد. و هذه الأكاذيب التي روجوها ه ي عدتهم في هذه المسألة السينية، وغيرها من الأفكار المنحرفة والعقائد الفاسدة، وجوابا عل ي ما يتعلقون به في هذه المسالة وباختصار واجمال لما تقدم تفصيله فانه بنين بطلان وفساد متعلقهم بما يلي

إن اسم علي بن ابي طالب لم يطرح يوم السقيقة، وان الائمة لم تختلف في فلس د البوم ولم تتفرق، بل سويا لامر بفضل الله وحده، ثم بصدق إيمان الصحابة واخلاصهم لهنا الدين، وأجمعت الائه على سابعة أبي بكره ثم سبايعة علي لاني بكر وطاعته له في حمانه وبعد مونه پبيعة عمر الذي رافقه فترة حلاقته بالحب والاخاء والطاعة والنصح. ثم إطاعة أمره بعد وفاته بالدخول في الشورى التي أمر بها محمر، ثم بايع عثمان بن عفان طائع ا مختارة رضي الله عنهم أجمعين، فان ما بود فساد ما تعلقوا به، الحياة الاجتماعية التي تسودها الألفة والمحبة بين علي وأبنائه، وبين الخلفاء الراشدين، فقد اشتهرت الأخب ا

ر عن علي وأبنائه تسعينهم أولادهم بأسماء الخلفاء الثلاثة، واشتهر عن علي أنه زوج ابنته من فاطمة، وهي ام كلثوم لعمر بن الخطاب، وهذه الأحوال توكد حسن العلاقة وق و

ة الرابطة والالفة فيما بينهم، فأين هي من مزاعم الرافضة الذين يصورون لأتباعهم أن حياتهم كان يسودها البغني والكراهية وتكفير بعضهم بعضا؟ ومما يواكد فساد متعلقهم ما ك ا

ن من علي في عدم قبول الخلافة بعد استشهاد عثمان إلا بعد الحاح الناس عليه ثم إصراره على أن تكون بيعة عامة له من أهل الحل والربط. ثم عدم تعيينه خليفة من بعده ولو كان الأكثر تصا لما جاز له ربها ولما طلب مبايعة الناس له ولاستخلف الحسن من بعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت