توان به وشعتقده، ثم لا تقف عند هذا الحد فتنسب تلك المقالات الفاسدة الى الله تعالي والي رسوله صلى الله عليه وسلم - وأمر آخر بردنه هو وأهل الرفض وهو اتهام بعض الصحابة بالتشيع المنحرف، وقد تبين لنا موقف الصحابة كلهم من الخلفاء الراشدين، وقد شهد الله تعالى لهم بالالفة والمحبة، ونگي با شهادة لمن كان له عقل أو ألقى السمع وهو شهيد،
وأما الكاتب الدكتور كامل مصطفى الشبيبي فانه أطال كثيرا في بيان نشأة التشيع محاولا کف بره بخيله ورجله ربط النشبع بالاسلام ربطا مباشرا مخفيا تعصبه للرفض وأهله بما پرده في ثنايا بحثه پالنزاهة والموضوعية والتجرد العلمي، ويقرر بعد زعمه أن التشيع هو جوهر الاسلام أنه مر بمراحل فيقول:"وبذلك يمكننا أن نلخص هذا الفصل في كلمة بيانه ا"
أن التشيع كان تکنلا إسلاميا ظهرت نزعنه ايام التبي، وتبلور أنجاهه السياسي بعد قتل عثمان، واستغل الاصطلاح الدال عليه بعد قتل الحسين". (1) "
هذا هو تجرده للبحث العلمي، فانه يقرر ظهور التشيع في أيام النبي صلى الله عليه وسلم، يصف عصر الرسول بافتراق المسلمين الي تكتلات مختلفة، والله تعالى يقول ممتنا على أهل الاسلام بنعمته العظيمة"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليکم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا" (2) وهل تمام النعمة وكمال الدين يوم يكون الناس على فرفنين أو أكثر؟ أم يوم يكونون على كلمة سواء من الدين والإيمان؟ وهل امتنان الله تعالى على عب ا
ده يكون عند تأليف قلوبهم وجعلهم أمة واحدة؟ أم عندما يكونون تكلات إسلامية تغرقها الأهواء وتمزقها الخلافات؟ إن الحق واضع سلكه وطريقه، فإن لم يكن فيكم من العقل واللب
قليل من الحياء يا أهل الرفض، كيف تعتقدون اختلاف الصحابة وتفرقهم وتكتلهم فيما بينهم والرسول صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم بتلو عليهم كتاب ربهم ويتدارسه بينهم، وبنسمعهم وحي ربهم غضا طريا؟ والله لم يختلفوا، وما كان ينبغي لهم ذلك وهم يسمعون قول الل ه تعالى:"وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم". (3) لقد فهم أولئك الرجال هذه الحقيقة ووتوها فكانوا خير أمة أخرجت للناس، فلم بيكونوا وهم كذلك ليقدموا من أخره الله تعالى ورسوله، ولا لبواخروا من قدمه الله تعالي ورسوله
إن ما تعلق به الرافضة في أحقية علي بالامامة والخلافة، تلك المسألة الت ي فتحت لهم كل أبواب الغلو في الدين حتى أخرجتهم الى دين آخر، وعقائد أجنبية عن الدين
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الصلة بين التصوف والتشيع (27/ 1)
(2) سورة المائدة /03
(3) سورة الأحزاب / 021