فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 497

هذه مزاعم هولاء الرافضة وهي تدور حول قضايا طرحها اليهودي عبد الله بن سبأ في أواخر عهد عثمان رضي الله عنه، ومازال هولاء بوندوقا وان اختلفت عباراتهم وتغيرت ألفاظهم وأساليبهم. فها هوعبد الله نعمة، وعبد الله فياضي بزحمات كما زعم ابن سبا قديما أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصي بالخلافة العلي ولكن بعبارات مختلفة، يقول فيان إنها مفروضة من الله تعالى، والتاريخ يشهد أن الصحابة أجمعوا وقبيهم علي بن أبي طالب على الكفر به ذ

ه الفريضة المزعومة، بل لم يعلموا بها فضلا عن العمل بها، با اهل الرف ألا يسعكم مسا وسع عليا وسائر الصحابة ما دمتم تزعمون حبه والاقتداء به، فانه قد بايع بن سبله م ن الخلفاء ونصع لهم في خلافتهم وتولاهم وتبرأ من أعدائهم، فان أبيثم فاعلموا أنكم من شيعة ابن سبأ اليهودي الذي قد فرض عليكم فرائق وسن لكم سننا وشرائع، وقد اشتم بها وعملتم بمقتضاها ومازلدم، وأبا محمد جواد مغنية فانه أفصح من أمور مهمة بوصفه المرحلة الأولى من مراحل التشيع بأنها كانت غاية في الوضوح والبساطة فلا أعياد خاصة ولا زيادات ف ي العيادات والعقائد، فنقول له من الذي شرع فيها مالم يكن في الدور الأول؟ لاشك أن هناك مصادر أخرى غير المصدر الأول الذي هو النبي صلى الله عليه وسلم يزعلك وان هذه المصادر لها الحق في الزيادة والاضافة في هذا الدين وهذه التحلة الفاسدة، نعم إن أه م المصائر هو ذلك المصدر اليهودي الأصل، الذي قدمتم كل ما طرحه لكم من أمور الدين، وقدمتم أقواله وأفكاره حتى على كلام الله تعالى وكلام رسوله، وها أنت تزعم، كغيره من الرافضة بأن التشيع لم يكن سوى الإيمان بأن الخلافة بعد الرسول حق الهي لعلي بن أبي طالب، وهذه المقالة لم نسمع من أحد قبل عبد الله بن سبأ وهو الذي تولى كبرها وطرحها كما شهدت بذلك المراجع وكتب التاريخ التي ألفها ودونها ليس أهل السنة والجماعة وحدهم، بل حتى ألنكم وعلماؤكم الأوائل، فهذا سعد بن عبد الله القمي، والحسن بن موسى النوبختي وهما من علمائكم في القرن الثالث الهجري، وهذا محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي من علمائكم في القرن الرابع الهجري، قد أثبتوا جميعا في موملفاتهم أن ابن سبا أول من أحدث الفول بفرضية العامة علي وبالوصية، وأنه أول من طعن في الخلفاء والصحابة والبراه ملهم (1) هذا ما تدعي عليه مراجعكم المتحدة، وما اقره وأثبته علماوكم المعتبرون) عندكم، ثم وبلا حب ا

ه نزعم كفبرك أن إمامه علي فرضها الله تعالى ونص عليها رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد قيل قديما إذا لم تستح فاصنع ما تشاء، ما طرحه البيهودي عبد الله بن سبا من کر وزندق ة

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) راجع ما تقدم في اصي/ 3 - 31) من نصوصهم من مراجعهم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت