الزينة:"إن هناك ألغابا قديمة ذكرت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجائت بها الأخبار، وأن أول تلك الالقاب كانت الشيعة وزعم أنه كان لقبا لقوم ألفوا عليا في حيا"
ة الرسول فكان يقال لهم شيعة علي وأصحاب علي. ثم عم هذا اللقب كل من قال بتفضيله الى يومنا.» (1) ال صماء
يلزم هولاء الرافضة حسب أقوالهم أن دعوة الرسول لم نلقي نجاحا وقبولا إلا م ن عدد قليل من الصحابة، وقد أنزل الله سبحانه وتعالى في كتابه أبات كثيرة، منها قوله تعالى:"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليکم نعمتي ورضيت لکم الاسلام دينا" (2) ويقول سبحانه:"اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا" (3) . يخبر سبحانه وتعالى عن كمال الدين وتمامه، وإتمام النعمة على أهل الإيمان بهذا الدين العظيم، وبعضن على عباده بظهور الحق وانتصاره على الباطل، ودخول الغاني أفواجا في تلك الحين الذي ارتضاه سبحانه وتعالى لعباده، والذي بلغه رسوله صلى الله عليه وسلم كما أمره ربه وأراد.
والرافضة لا تنظر بتمام المنة وكمال الدين، ولا بدخول الناس فيه أفواجا، وتك ذب بهذه الآيات وغيرها فدينهم لم يكمل، ولم يقبله إلا نفر يسير من الصحابة کما بتصون على ذلك في كتبهم، فالدين الحق، ودعوة الرسول التي جاء من أجلها وهي التشيع لعلي بن أبي طالب بزعمهم، لم تلقى قبولا في عهد الصحابة، وهم بهذا يدينون أنفسهم، ويشهدون عليها شهادة صريحة بأنهم ليسوا على الدين الذي رضيه الله تعالى لعباده، وأن عليهم بکماله، وانتصاره وظهوره، وليسوا على دعوة الرسول التي بذل فيها جهده ووسعه حتى نصره الله تعالى، ونصر دعوته، حيث أن الله تعالي أرسل رسوله ليجمع القلوب المتفرقة. ويولف بينها بالايمان بالله وحده، ونبذ الشرك وأمور الجاهلية، والعصبيات، لا ليقرفها شيما وأحزابا، كما يزعم أهل الرفض، بل جائت نصوص كثيرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم بطلب وبلح فيها على ربه ومولاه أن يجعل أمتحن بعده شبعا وقرفا، ذيق بعضهم بأى بعض
ويزعم الرازي الرافضي أن سلمان وبعض الصحابة كانوا يلقبون بالشيعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنهم كانوا يقدمون عليا على الصحابة. وقد روى ابن سعد رحمه
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) كتاب الزينة في الكلمات الاسلامية العربية - القسم الثالث (مي 259) - طحق ضمن کتاب الغلو والفرق الغالية
(2) سورة المائدة /03
(3) سورة النصر 1 - 02