فيه المنقذ الانظم محمد صلوات الله وسلامه عليه بكلمة لا اله الا الله في شعاب مك وجمالها، فكانت الدعوة للتشيع لأبي الحسين من صاحب الرسالة تمشي جنبا لجنب
الدعوة للشهادتين". (1) "
و نحوه قال محمد حسين الزين وهاشم معروف الحسيني (2) اللذان بزمان أن النبي صلى اللععليه وسلم كان يغذى بأقواله عقيدة وفكر التشيع ويشها في أذهان المسلمين ويأمر بها في مواطن ومناسبات مختلفة. إن هذا القول لو تدبره أي عاقل كيفن أنه في غاية من الجهل والوقاحة لانه يوحي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له دعوتين: دعوة عامة وهي الدعوة إلى التوحيد ونبذ الشرك، ودعوة خاصة وهي دعوة الناس الى الائتمام بزوج ابنته فاطمة وجعل الامامة والخلافة من بعده في آل بينه وذريته كما هو حال الملوك و القياصرة حاشا لرسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الازدواجية في دعونه الماركة، وحاشاه أن ہستي الشيصن حطام الدنيا لنفسه فضلا عن غيره وهو الذي آثر أن يعيش عبدا لله تعالى من أن يكون ملكا، وكان أكثر ما يخشاه على أمته الدنيا، وقد انتقل إلى الرفيق الأعلى بعد أن بلغ رسالة الله تعالى وأدى الأمانة ونصح الأثة وجاهد في الله حق جهاده في دعوة الناس الى التوحيد ونبذ الشرك والعبودية لغير الله تعالى، وهؤلاء الرافضة بمقالاتهم هذه بهش و
ن حتى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم يريدونها دعوة إلى عبودية الناس لعلي بن أبي طالب ومن بعده ممن زعموهم أئمة معصومين بالني والتعيين، يفضلون النمام الناس بعلي حتى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ويفترون على الصحابة أنهم فعلوا ذلك وأن الرسول فرهم عليه وأن عليا قبل ذلك ورضيه لبروجوا بذلك كفرهم وضلالهم ويزينوه للناس، والافالصحابة قد امتدحهم الله تعالى ورضي عنهم تمسكهم بهذا الدين والتوحيد، وتوفي رسول الله وهو عنهم راق لصدق متابعتهم له صلى الله عليه وسلم، فلا يجوز لمسلم أن يتصور الثمامهم والتفافهم حول أحد من الناس ونبي الله تعالى بين أظهرهم، إنها ازدواجية في الحياة الاسلامية لا يقبله أحد من الصحابة فضلا عن فضلائهم كعلي بن أبي طالب وغيره، ولكن ه و لاء الرافضة لايعلمون حتى حقيقة ما كتبوه لالهم ألفوا الغلو واتخذوه دينا لهم، والغلو رأي كل شر في دين الله.
ويقول أبو حاتم أحمد بن حمدان الرازي الشيعي الاسماعيلي الهالك سنة 322 ه، وقد ذكره ابن حجر وقال إنه أظهر القول بالالحاد وكان من دعاة الاسماعيلية (4) . يقول في كتابه
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تاريخ الشيعية أم / 8 - 9).
(2) الشيعة في التاريخ (م/28 - 29) . أ
(3) صول التشيع عي/11 - 17).
(4) لسان الميزان لابن حجر (194/ 1) .