فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 497

وعلى المتابعة التامة لرسله وأنبيائه، ولا يكون المسلم مسلما حتى يجرد التوحيد والمتابعة، ولم بات نبي او رسول بدعوة التشيع والمتابعة والنصرة لأحد من الخلق سواهم. ولبيس الائ ر کما بزعمه هذا الرافضي بأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان ذا ازدواجية في شتوته بوض ع النشيع الى جذب الاسلام والدعوة البهما سواء بسواء، وثالثا: ما بزعه من اقتناء البعض بعلين أبي طالب واتخاذه إماما وقدوة لهم، فان الصحابة رضي الله عنهم أجل قدرا من أن يقعوا فيما زعمه هذا الكاذب، فمن هذا الذي لازم عليا في حياة النبي ويتخذه إماما له؟ خاب والله وخسر من فعل ذلك والصحابة بره أو من هذا، فإنهم كانوا لا يقدمون ماه ولا ولأولا أهلا ولا نفسا على الله تعالى ورسوله، كيف وقد جعل الله تعالى ذلك شرط الصحة إيمانهم، وقد كان لين أبي طالب رضي الله عنه من خبرة الصحابة الذين حققوا كمال المحبة والمتابعة الرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأي معنى العاقل أن يقتدي وباتم بمن هو في حال ة النداء والنمام بغيره: إن هذا ليس له وجود ولايمكن أن يتصوره إلا أصحاب النفوس المريضة والادهان الفتنة، من أشربت قلوبهم ونفوسهم حب النفاق والكور والالحاد، ورابعا قوله"كما نص على ذلك أهل اللغة"من التدليس والكذب على أهل اللغة فانه يوهم بأن أهل اللغة تصوا على ما سبق ذكره من ملازمة بعنى الصحابة في حياة النبي عليا وجعله أماما وأنهم كانوا يعرفون في حياة النبي بأنهم شيعة علي، وأهل اللغة بره او من هذه المقالة الفاسدة، فإنهم بعد ذكرهم التشيع من حيث اللفة بذكرون أنه أصبح فيما بعد يعرف عند إطلاقه لمن تشي ع لعلي بن أبي طالب حتى أصبح اسما خاصالهم، ولم يقيدوا ذلك بحياة النبي صلى الله عليه وسلم، لعلمهم أنه مخالف للواقع، وقد أنقذهم الله تعالى من الوقوع في النفاق والك ت

ب والتزوير

وبنحو قول هذا الرافضي قال أحمد الوائلي الذي بزعم"أن التشيع قد ظهر مسکرا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث التأمت جماعة من الصحابة تفضل عليا على غيره ونتخذه رئيسا ... » (1) هكدا بزعم هذا الرافضي وبومن بما أملاه عليه أثة النفاق، ويكفر حني بما ثبت عن علي بن أبي طالب، فقد شوائر عله تفصيل أبي بكر وعمر ونهديده وتوعده لمن فضله على أبي بكر وحر، وثبت منه أنه كان مووسا لأبي بكر وعمر وعثمان طائعا مختارا، وكان يحبا لمن سبقه، معظما لهم غاية التعظيم، شأنه في ذلك شأن أهل الإيمان والاسلام، ولكن هولاء الرافضة لا يعلمون ولا يعقلون، فقد أبوا إلا نصرة أهل الشر والفساد والتفاق. ويقول محمد حسين ظفر:"إن الدعوة إلى التشيع ابتدات من اليوم الذي هتف

؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) هوية التشيع (ص/23 - 021

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت