فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 497

منها في تحديد نشاة التشيع وابتدائه، وقد أخطأ هولاء في هذه السالة لسببين رئيسبين الأول أنهم نظروا الى التشيع المنحرف على أنه فرقة دينية اسلامية، ومن ثم حاولوا ربط ه بحالثة من الحوادث التي وقعت بين السلمين واختلفوا فيها على أنها كانت ولمدة ثل ة الحادثة او الواقعة، وسبا بوگد هذا الخطا اختلافهم في تحديد الواقعة التي تولد عنها هنا الفكر المنحرف إذ لو كان التشبع کما ظن هولاء أنه نتيجة اختلاف بين أهل الحل والربط من المسلمين لانفق الجميع على تحديد بدايته ونشأته كما هو شأن الفرق التي ظهرت ف ي الاسلام، كالخوارج مثلا، فانه من المتفق عليه أن عقيدة الخوارج إنما ظهرت بعد التحكيم وأما الشيعة فليسوا كذلك.

والثاني هو ما يقع فيه بعض الباحثين عن التقليد لمن سبقهم دون بحث موضوعي، ونظرة فاحصة ناقدة لافکار و عقائد هذا المذهب الصحرف

لذلك قرر ابن خلدون (1) أن مبدأ التشيع كان عقب وفاة النبي وحادثة السقيفة، ووافقه من المعاصرين كل من أحمد أمين"والدكتور حسن ابراهيم حسن (3) والمستشرق جولدتسيير (4) ."

وقد سبق ابن خلدون المورخ الشيعي الحسن بن موسى النوبختي من أعلامهم ف ي القرن الثالث الهجري الذي زعم أن الأمة افترقت عقب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم الي ثلاث فرق، فرقة منها سميت الشيعة (5) ، ولا شك أن هذا كلب وافتراء، ومحاولة بائسة من هنا الشيعي وغيره في جعل التشيع قديما وربطه بدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم، ويريد النوبختي بقوله هذا أن هولاء الذين ظهروا يوم السقيفة كقوة وفرقة لها وجوده ا وكمانها علب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة، لاشك أنه كان لهم وجود ودعوة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم كما يقرره الشيعة عاة. ثم إنه معلوم أن الأمة لم تفترق، ولم بطرح اسم علي يوم السقيفة، وما حصل أن الأنصار اختلفوا ونافشوا السر الخلافة الذي حسم تماما بوصول أبي بكر وعمر الى السقيفة بحبايعة الصحابة لاني بكر رضي الله عنه بالخلافة. المهم أن ما زعمه هذا الرافضي أخذ به بعض الباحثين على أنه حقيقة في تاريخ السلمين

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) تاريخ ابن خلدون (170/ 3)

(2) فجر الإسلام أ / 211)

(3) تاريخ الاسلام (394/ 1) . >

(4) العلمية والشريعة في الاسلام (مي / 174) .

(5) فرق الشيعة للنوبختي مي / 2 - 3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت