فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 497

الافتراء والكذب عليهم، ويتبين حقيقة مذهب الرافضة أنه من وضع اهل الزندقة والالحاد، ففي أقوال جعفر رحمه الله بيان واضح النسف أصول أهل الرفض في أعظم سائلهم، ف ي العامة والعصمة والبراءة من السلف، ويتأكد أن ما ينسب اليه رحمه الله في هذه الأبواب إنما هو مما افتراه متكلموا الشيعة كهشام بن الحكم وغيره فانه مشهور عنه أنه أول من فتق الكلام في الامامة وهذب المذهب، والحق أنه أفسد المندب بما افتراه من أصول وقواع د جعلها دينا للرافضة تدين به وتدافع عنه وتذب عنه بعد أن وضع لهم هو وغيره من اهل الكلام والفلسفة كتيا وولفات اخترع لهم فيها من الأصول والمعتقدات ما يضمن استقلالهم الفكري والسياسي والديني من كل ما جاء به الاسلام من فكر ولين"وبهذا انتشر مذهبهم واشتهر بين المتعاطفين والمتشيعين لأهل البيت وصدقوهم فيما نسبوه إلى الأشعة، وآمن و"

ا بتلك العقائد المنحرفة التي أحاطوها بنصوص كثيرة نسبوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والى الائمة تضمن للسذج صحتها، وأحاطوها بالطعن في دين الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم بالطعن في الصحابة ونظة الدين، وحطوا شيعتهم على التصديق بكل ما جاء من الأئمة المعصومين الذين لهم حق التشريع، والنسخ في جميع أمور الشرع، ومن هذا الباب أدخلوا كل ما زخوه أنه دين وحق، حتي فصلوهم من الدين الحق ونقلوهم الى الكفر والالحاد والعياذ بالله، وذلك بعد أن جعلوا لشيعتهم اصولا في كافة فروع الدين وعلومه، والفوا وكتبوا في جميع علوم الدين، قام أهل الجهل والهوى أن لهم تفسيرا للقرآن يخصهم، وقواعد في أخذ السنن والاثار وقبول الأخبار تخالف ما عليه أهل الدين والايمان، وأهل السنة والجماعة، وحتى في العبادات والأخلاق والمعاملات لهم أصول تخصهم، ف لا برجع الشيعي الى شي من مؤلفات أهل الحق والايمان، ولا يقبل منهم الأخبار ولا بومن بشئ من تفسيرهم لايات القرآن والتنزيل: وجعلوا من أصول دينهم أنهم لا يقرأون ولا يرجعون في أمور دينهم إلا لما كنيه أثمنهم من الزنادقة الملحدين حتى آمنوا واعتقدوا بانهم وحده م على الحق، ومن سواهم على الغواية والضلال بما وضعوه على السنة الأمة من تصومي ف ي فضل التشيع وغيره مما يبعث فيهم روح الاعجاب بالنفس والإجلال والتعظيم للمنهج والمذهب،

وهكذا تمكن أئمة الرفق والتشيع من حماية مذهبهم ومعتقداتهم المنحرفة، وضمنوا لها البقاء والاستمرار بما زينوه لاتباعهم من تلك الوعود والعهود في الدنيا والآخرة، وتمكنوا من إضلال فئة عظيمة من الناس من دين الاسلام وصرفهم إلى هذا المذهب المنح ر

ف ليكونوا وسيلة وأداة لهدم هذا الدين واضعافه وايقاف زحفه وتقدمه:"قال الله تعالي:"يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون". 1)"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) سورة الصف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت