مما قاله رضي الله عنه: وان لم تفعلواء ونقضتم عهدكم، وخلعتم بيعتي من أعانكم، فلعمرى ما هي لكم بنگر، لقد فعلتموها بأبي وأخي وابن نمي سلم، والمغرور من اغتر بكم"- ثم خاطب الجنود واحد يناشدهم الاسلام بأن يتركوه لإحدى ثلاث: أن سير الى بزبد يبايعه، أو إلى ثغر من ثغور الصلين، أو الرجوع من حيث أني، ولكن الاشقياء أبوا عليه قلك كله، وقاتلوه حتى قتلوه رضي الله تعالي عنه شر قتلة، هو وتفرا من أهل بيته. وهذه الائلة التاريخية تبين عدى غدر الشيعة وكذيهم وتزويرهم الكتب والرسائل على ألسنة الناس، للوصول باللفه الى غاياتهم الخبيثة عن بث روح الفتنة والفرقة بين المسلمين وإشاعة الفوضى والوهن في حياتهم. ولقد تمكنوا من الأغرار بالحسين فيما كانبوه به حتى قدم اليهم ففروا به، وباعوه بأبخس الأثمان، وتركوه وحيدا يقاتل اعدائه حتى استشهد رضي الله عنه، ثم أخ ذ"
وا يصيحون في كل مكان يطالبون بالثأر لدم الحسين ورفع الظلم المزعوم من أهل البيت، ونستم طائفة من الشيعة ندما شديدا على تفريطهم في الدفاع عن الحسين وأهل بيته واجتمع قوم منهم بزعامة سليمان بن صرد ليكفروا عن خطيئتهم وذنبهم في خذلان الحسين وعدم نصرته، بعدما بايعوه وألحوا عليه بالقدوم عليهم ثم تركوه وحيدا حتى قتل، وتسموا بالنوابي ن، وتعتبر هذه أول جماعة شيعية دينية. يقول عبد الله فياض:"إن أول شيعي يتزعم جماعة دبئية تسمى الشيعة هو سليمان بن صرد، وكان ذلك بعد مقتل الحسين"وذكر اليعقوبي قصة قتل الحسين وفيه: وبادر القوم فاحتزوا رأسه، وبعثوا به الى بيد الله بن زياد وانتهبوا مضاربه، وابتزوا حرمه، وحطوهن إلى الكوفة، فلما دخلن اليها خرجت نساء الكوفة بصرخن وبيکين، فقال علي بن الحسين: هؤلاء يبكين علينا، فمن قتلنا (3) >
هذه الله من كتبهم ومصنفاتهم توكد جريمة الشيعة المنكرة في قتل الحسين، ث م ندم طائفة منهم وتوبتهم، فقد أسلموهم للقتل ثم بكوا عليهم، ومازالوا يكون إلى يومنا ه ذا تکفيرا من ذنبهم وجربتهم في خذلان آل البيت وعدم نصرتهم
وقد ذكر ابن جرير من شخوص التوابين الى عبيد الله بن زياد للطلب بدم الحسين ابن علي في أحداث سنقه 01 فروي من رواية أبي مخنف الشيعي عن أبي صادق ق ا
ل:"لما انتهى سليمان بن صرد وأصحابه إلى قبر الحسين نانوا صيحة واحدة:"يارب خذلنا ابن بنت نبيك، فاغفر لنا مامضى، وتب علينا، إنك أنت التواب الرحيم .."وقال: فأقاموا"
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تاريخ الطبري (299/ 3 - 307)
(2) تاريخ الامامية وأسلافهم من الشيعة امي /52)
(3) تاريخ اليعقوبي (245/ 2) 0