فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 588

وعن الكسائي رواية أبي عُمر وأبي الحارث.

فتلك أربع عشرة رواية عنهم، هي المتلوّ بها والمعَمُولُ عليها؛ فإذا اختلفت عنهم [1] ؛ ذكرتُ الراوي باسمه، وأضربتُ عن اسم الإمام، وإذا اتفقت ذكرتُ الإمام باسمه، وإذا اتفق نافع وابن كثير قلتُ: الحرميّان، وإذا اتفق عاصم وحمزة والكسائي قلت: قرأ الكوفيّون؛ طلبا للتقريب على الطالبين، ورغبةً في التيسير على المبتدئين، وعلى الله - عز وجل - أعتمد، وبه أعتصم، وعليه أتوكّل، وهو حسبي وإليه أنيب.

فأولُ ما أفتتحُ به كتابي هذا ذكرُ أسماء القرّاء [2] ، والناقلين عنهم، وأنسابهم وكُناهم، وموتهم، وبلدانهم، واتّصال قراءتهم، وتسمية رجالهم، واتصال قراءتنا نحن بهم، وتسمية مَن أدّاها إلينا عنهم رواية وتلاوة، [ثم أُتبع ذلك بذكر مذاهبهم واختلافهم] [3] إن شاء الله، وبالله التوفيق.

(1) في (ج) :"فإذا اختلفت عنهم قراءة ذكرت".

(2) في (ج) :"القراء السبعة".

(3) ما بين المعقوفتين زائد على (ب) و (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت