الكوفيون: {أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ} [58] بتحقيق الهمزتين وألف بعدها، والباقون بتسهيل الثانية وبعدها ألف، ولم يدخل هنا أحد منهم ألفًا بين المحققة والمسهلة [1] لما ذكرناه في سورة (الأعراف) [2] .
نافع وابن عامر وحفص: {تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ} [71] بهاءين، والباقون بواحدة [3] . {لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ} [81] قد ذكر [4] .
ابن كثير وحمزة والكسائي: {وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} [85] بالياء، والباقون بالتاء [5] .
عاصم وحمزة: {وَقِيلِهِ} [88] بخفض اللام وكسر الهاء، والباقون بنصب اللام وضم الهاء [6] .
نافع وابن عامر: {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} [89] بالتاء، والباقون بالياء [7] .
فيها ياءان: {مِنْ تَحْتيَ أَفَلَا} [51] فتحها نافع والبزي وأبو عمرو،
(1) لئلا يصير اللفظ في تقدير أربع ألفاظ: الأولى: همزة الاستفهام، والثانية: الألف الفاصلة، والثالثة: همزة القطع، والرابعة: المبدلة من الهمزة الساكنة، وذلك إفراط في التطويل وخروج عن كلام العرب. النشر 1/ 365.
(2) عند الآية: 123
(3) انظر: النشر 2/ 370، والجامع ل 332/ أ، والسبعة ص 588، والمبسوط ص 336، والتذكرة 2/ 547.
(4) في سورة الزخرف، الآية: 77.
(5) انظر: المصادر السابقة.
(6) انظر: النشر 2/ 370، والجامع ل 330/ أ، والسبعة ص 589، والمبسوط ص 336، والتذكرة 2/ 547.
(7) النشر: 2/ 270.