وقطرب [1] ، وأجازها أبو عمرو [2] ، والباقون بفتحها [3] .
ابن كثير وأبو عمرو: {لِيَضِلُّوا} [30] هنا و {لِيَضِلَّ} في الحج [4] ولقمان [5] والزمر [6] بفتح الياء في الأربعة، والباقون بضمها [7] .
{لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ} [31] قد ذُكر [8] .
هشام من قراءتي على أبي الفتح: {أَفْئِيدَةٍ مِنَ النَّاسِ} [37] بياء بعد الهمزة، وكذا نصّ عليه الحلواني عنه، والباقون بغير ياء [9] .
(1) هو: محمد بن المستنير بن أحمد، أبو علي، اشتهر بقطرب، وقطرب لقب دعاه به أستاذه سيبويه فلزمه: نحوي، عالم بالأدب واللغة، بصري، من الموالي، معتزلي، وهو أول من وضع المثلث في اللغة، له كتب منها:"معاني القرآن"، و"النوادر"توفي سنة ست ومائتين. انظر: الفهرست لابن النديم ص 75. والأعلام للزركلي 7/ 95.
(2) ولم يقل رواها، واحتج بإجازته لأنه إمام في معرفة ما يجوز وما لا يجوز من علم اللغة والنحو. انظر: الدر النثير 4/ 255.
(3) وهي لغة بني يربوع، ولا يجوز أن يقال أنها خطأ، ولا عبرة بقول الزمخشري والزجاج وغيرهم ممن ضعفها أو لحنها، فإنها قراءة صحيحة اجتمعت فيها الأركان الثلاثة، وقد قرأ بها غير حمزة كيحيى بن وثّاب، وسليمان بن مهران، والأعمش، وحمران بن أعين، وجماعة من التابعين. وانظر: النشر 2/ 299. والجامع ل 263/ب. ومعاني القرآن للفراء 2/ 75. والسبعة ص 362. والمبسوط ص 217. والتذكرة 2/ 293. والتبصرة ص 559. والموضح 2/ 710. والكشف لمكّي 2/ 26. والبحر المحيط لأبي حيان 5/ 408، 409.
(4) الآية: 9.
(5) الآية: 6.
(6) الآية: 8.
(7) انظر: النشر 2/ 299. والجامع ل 263/ب. والتذكرة 2/ 393. والتبصرة ص 502.
(8) في فرش سورة البقرة، عند الآية 254.
(9) {أَفْئِيدَة} من الوفود، أو على لغة المشبعين من العرب الذين يقولون: (الدراهيم) وهي لغة مستعملة. وتقييد هذه الرواية بقراءته على أبي الفتح يقتضي أنه قرأ على غيره بغير ياء كالجماعة. وانظر: النشر 2/ 299. والجامع 263/ب. والدر النثير 4/ 255.