و {أَتَعِدَانِنِي أَنْ} [1] .
وفتح ابن عامر في روايتيه [2] ثماني ياءات: {لَعَلِّي} حيث وقعت [3] ، وفي (التوبة) : {مَعِيَ أَبَدًا} [4] ، وفي (الملك) : {وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا} [5] لا غير.
وزاد ابن ذكوان عنه في (هود) : {أَرَهْطِي أَعَزُّ} [6] ، وزاد هشام عنه في (غافر) [7] : {مَا لِي أَدْعُوكُمْ} [8] ، وفتح حفص ياءين في (التوبة) و (الملك) {مَعِيَ} [9] لا غير [10] ، والباقون يسكنون الياء في ذلك في جميع القرآن [11] .
(1) جزء من الآية 17. وانظر: النشر 2/ 164، 165. وتلخيص العبارات ص 57. والإقناع ص 336. والكنز ص 110.
(2) في (ج) :"في روايته".
(3) في (أ) و (ج) :"حيث وقع".
(4) جزء من الآية 83.
(5) جزء من الآية 28.
(6) جزء من الآية 92.
(7) في (ج) :"وزاد هشام عنه أيضا"، وفي (ب) و (ظ) :"وزاد هشام في (غافر) ."
(8) جزء من الآية 41. وانظر: النشر 2/ 165، 166 والسبعة ص 320، 341، 571. والتذكرة 2/ 361، 376، 535، 593. والإقناع ص 336.
(9) جزء من الآية 83: سورة التوبة. و 28: سورة الملك.
(10) انظر: النشر 2/ 166. والسبعة ص 320. والمبسوط ص 197. والتذكرة 2/ 361. والإقناع ص 336.
(11) في الأصل و (ب) (ج) و (ظ) :"بسكون الياء في جميع القرآن"، وفي (أ) :"يسكنون الياء في ذلك في جميع القرآن"، وهو الصواب، وهو المثبت.