فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 588

و {مُوسَى الْكِتَابَ} [1] و {عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ} [2] ،

و {وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ} [3] وشبهه.

فالإمالة فيه سائغة في الوقف؛ لعدم ذلك الساكن هناك، على أن أبا شعيب قد روى عن اليزيدي إمالة الراء مع الساكن في الوصل، نحو قوله تعالى [4] : {نَرَى اللَّهَ} [5] و {يَرَى الَّذِينَ} [6] ، و {الْكُبْرَى اذْهَبْ} [7]

و {الْقُرَى الَّتِي} [8] و {النَّصَارَى الْمَسِيحُ} [9] وشبهه مما فيه الراء، وبذلك قرأت في مذهبه، وبه آخذ، فاعلم ذلك، وبالله التوفيق [10] .

(1) من مواطنها: الآية 87: سورة البقرة. و 154: سورة الأنعام. و 2: سورة الإسراء.

(2) من مواطنها الآية 87: سورة البقرة. و 54: سورة آل عمران. و 157. سورة النساء.

(3) جزء من الآية 54: سورة الرحمن - عز وجل -.

(4) في (أ) و (ب) و (ظ) :"في نحو قوله عز وجل"، وفي (ج) :"في قوله عز وجل".

(5) جزء من الآية 55: سورة البقرة.

(6) جزء من الآية 165: سورة البقرة.

(7) جزء من الآية 23، 24: سورة طه.

(8) جزء من الآية 18: سورة سبأ.

(9) جزء من الآية 30: سورة التوبة.

(10) انظر: النشر 2/ 77. والتذكرة 1/ 217. والتلخيص ص 191. وتلخيص العبارات ص 48. وإبراز المعاني 2/ 141 وما بعدها. والكنز ص 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت