فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 588

ويصلان بتحقيقها، فإذا سهلا المضموم ما قبلها [1] أبدلاها واوا في حال تحريكها وسكونها، نحو قوله: {وَلُؤْلُؤًا} [2] و {إِنِ امْرُؤٌ} [3] وشبهه، ولم تأت في القرآن ساكنة [4] .

وإذا سَهّلا المكسور [5] ما قبلها أبدلاها في الحالين ياءً، نحو قوله تعالى [6] : {وَهَيِّئْ لَنَا} [7] و {نَبِّئْ عِبَادِي} [8] و {تُبَوِّئُ} [9] ، و مِنْ

(1) في نسخة (ت) :"المضموم وما قبلها". والصواب ما أثبتُّه.

(2) في (ب) و (ط) : (وَلُؤْلُؤًا) وهي جزء من الآيات 23: سورة الحج. و 33: سورة فاطر. و 19: سورة الإنسان، من غير واو. وإن كانت بالضم {لُؤْلُؤ} فهي جزء من الآية 23: سورة الطور.

(3) جزء من الآية 176: سورة النساء.

(4) قال المالقي: إذا كانت الهمزة الموقوف عليها ساكنة في الوصل، فلا إشكال في كونها ساكنة في الوقف، ومثاله قولك: (لم يسُؤْ) و (لم يَنؤ) ، وهذا لم يقع في القرآن كما قال المصنف. قلت: قول المصنف: (ولم يأت في القرآن ساكنة) يريد به: أنه لم يقع في القرآن همزةٌ متطرفةٌ ساكنة، وسكونُها أصليٌّ وقبلها ضمة. انظر: النشر 1/ 230.

(5) في (أ) :"وإذا سهلا المكسورة ما قبلها".

(6) في (أ) و (ب) و (ج) و (ط) :"نحو قوله عز وجل".

(7) في (أ) و (ب) و (ج) {هَيِّئ لَنَا} و {يُهيِّئ لَكُمْ} ، وفي جميع النسخ: {وتُبَوِّئ} ، وفي نسخة (أ) تقديم {وتُبوِّئ} على {نبِّئ عِبَادِي} ، و {هَيّئ لَنَا} جزء من الآية (10) سورة الكهف.

(8) جزء من الآية 49: سورة الحجر.

(9) جزء من الآية 121: سورة آل عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت