فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 588

قبلها، ولقيت مثلها، نحو قوله عز وجل [1] : {هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ} [2] ، و {كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ} [3] وشبهه، فكان ابن مجاهد يأخذ بالإظهار، وكان غيره يأخذ بالإدغام، وبذلك قرأت، وهو القياس؛ لأن ابن مجاهد وغيره مجمعون على إدغام الياء في قوله [4] : {أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ} [5] و {نُودِيَ يَامُوسَى} [6] ، وقد انكسر ما قبل الياء، ولا فرق بين البابين [7] ؛ فإن سكنت الهاء من {هُوَ} أو كان الساكن قبل الواو غيرها؛ فلا خلاف في الإدغام، وذلك نحو قوله [8] : {وَهُوَ وَلِيُّهُمْ} [9] ، و {وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ} [10] ، و {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} [11] ، [12] ، و {مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ} [13] ، وما كان مثله [14] .

(1) في (ج) :"قوله تعالى".

(2) سورة آل عمران: 18.

(3) سورة النمل: 42.

(4) في (ج) :"قوله تعالى".

(5) سورة البقرة: 254.

(6) سورة طه: 11.

(7) انظر: النشر 1/ 282، والسبعة ص 116، وجامع البيان ل 67، والإقناع ص 143، والدر النثير 2/ 119، والكنز ص 53. وفي بعض النسخ:"بين الياين"وهذا خطأ وتصحيف، وقع فيه المستشرق (ط) ص 29. انظر: الدر النثير 2/ 120.

(8) في (أ) :"قوله جل وعلا".

(9) في سورة الأنعام: 127. سورة النحل {فَهُو وَلِيُّهُم} : 63.

(10) سورة الشورى: 22.

(11) في ب) و (ج) و (ط) {خُذ العفوَ وأمر} .

(12) سورة الأعراف: 199.

(13) سورة الجمعة: 11.

(14) انظر: النشر 1/ 283، والإقناع ص 143، وإبراز المعاني 1/ 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت