فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 563

وَفِي الحَدِيثِ: «أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشركُ الأَصْغَرُ، فَسُئِلَ عَنْهُ فَقَالَ: الرِّيَاءُ» رواه أحمد من حديث محمود بن لبيد.

حديث محمود بن لبيد عند أحمد، والبيهقي وغيرهما [1] ، وهو مرسل.

(1) أخرجه إسماعيل بن جعفر في (حديث علي بن حجر عنه) ص (447) رقم (384) ، وأحمد في المسند (39/ 40) رقم (23631) ، و (39/ 43) رقم (23636) ، والبغوي في شرح السنة (14/ 323، 324) رقم (4135) ، والبيهقي في شعب الإيمان (9/ 154) رقم (6412) من طريق عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب،

وابن أبي شيبة في المصنف (2/ 227) رقم (8403) ، وابن خزيمة في صحيحه (2/ 67) رقم (937) ، والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 413) رقم (3585) ، وشعب الإيمان (4/ 502) رقم (2872) من طريق سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة،

كلاهما (عمرو بن أبي عمرو، وسعد بن إسحاق) عن عاصم بن عمر بن قتادة الظَّفَرِيِّ، عن محمود بن لبيد، مرفوعًا، ولفظه في رواية عمرو: «أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشركُ الأَصْغَرُ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ؟ قَالَ: الرِّيَاءُ، إِنَّ اللهَ -يَقُولُ يَوْمَ تُجَازَى الْعِبَادُ بِأَعْمَالِهِمْ-: اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ بِأَعْمَالِكُمْ فِي الدُّنْيَا، فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً» . ولفظه في رواية سعد بن إسحاق: «أَيُّهَا النَّاسُ إِيَّاكُمْ وَشِرْكَ السَّرَائِرِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! وَمَا شِرْكُ السَّرَائِرِ؟ قَالَ: يَقُومُ الرَّجُلُ فَيُصَلِّي، فَيُزَيِّنُ صَلَاتَهُ جَاهِدًا؛ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ النَّاسِ إِلَيْهِ، فَذَلِكَ شِرْكُ السَّرَائِرِ» .

وهو مرسل؛ لأن محمود بن لبيد لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقد عدَّه ابن سعد في الطبقات (5/ 77) ، ومسلم كما في تهذيب التهذيب (10/ 66) من التابعين، وقال المزي في تهذيب الكمال (27/ 309) : «ولم تصح له رؤية ولا سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم -» .

وجاء في رواية عند أحمد في المسند (39/ 39) رقم (23630) من طريق عمرو بن أبي عمرو عن محمود بن لبيد فسقط عاصم الظَّفَرِيُّ من إسناده.

وأخرجه - بلفظ رواية سعد بن إسحاق - البيهقي في السنن الكبرى (2/ 413) رقم (3585) وجعله من حديث محمود بن لبيد عن جابر بن عبد الله مرفوعًا.

وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (4/ 253) رقم (4301) وجعله من حديث محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج مرفوعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت