فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 563

«وَلَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشيطَانُ» : أي يستهِيمَنَّكم، أو يستَمِيلَنَّكم أو يذهب بعقولكم، أو يزين لكم هواكم، وتتبعوا طرقه حتى تبلغوا الغلو [1] .

و (يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ) : إما أن تكون من الهُوَى: بمعنى يوقعكم في الهوى الذي يضل عن سبيل الله، أو (يستهوينكم) : من الهَوِي وهو: الوقوع في الهلاك، أي: لا يوقعكم الشيطان في الضلال [2] .

«أَنَا مُحَمَّدٌ عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ» : «أرشدهم أن يصفوه بصفتين هما أعلى مراتب العبودية، وقد وصفه الله بهما في مواضع من كتابه» [3] .

والنسائي في السنن الكبرى أيضًا (9/ 103) رقم (10007) ، وعمل اليوم والليلة ص (250) رقم (249) ، وابن منده في التوحيد (2/ 133) رقم (278) من طريق بهز بن أسد،

وابن حبان في صحيحه (14/ 133) رقم (6240) ، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (8/ 1478) رقم (2675) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (4/ 70) والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (5/ 26) رقم (1629) من طريق هدبة بن خالد،

والبيهقي في دلائل النبوة (5/ 498) من طريق آدم بن أبي إياس،

سبعتهم (حسن بن موسى، وعفان، وحجاج، والعلاء، وبهز، وهدبة، وآدم) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، مرفوعًا.

وقد قرن البخاري والنسائي في الموضع الأول من الكبرى وعمل اليوم والليلة بثابت حميد بن أبي حميد الطويل، واقتصر البخاري على المرفوع دون القصة.

وأخرجه أحمد في مسنده (21/ 166) رقم (13529) ، والبيهقي في شعب الإيمان (6/ 502) رقم (4529) من طريق مؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس، مرفوعًا.

(1) ينظر: حاشية كتاب التوحيد ص (395) ، والقول المفيد (2/ 519) .

(2) ينظر: إعانة المستفيد (2/ 311) .

(3) حاشية كتاب التوحيد ص (395) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت