وله شاهد مرفوع عن أبي هريرة - رضي الله عنه - [1] .
كلاهما (الأعمش، وشعبة) عن حبيب بن أبي ثابت، به.
الوجه الثاني: حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب مرفوعًا.
وأخرجه من هذا الوجه عبد الله بن أحمد في المسند (35/ 75) رقم (21138) ، والنسائي في السنن الكبرى (9/ 341) رقم (10703) ، وعمل اليوم والليلة ص (520) رقم (933) ص (521) رقم (935) ، وابن السني في عمل اليوم والليلة ص (258) رقم (298) ، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (3/ 423) رقم (1223) من طريق الأعمش،
وابن سمعون في أماليه ص (222) رقم (220) من طريق شعبة،
كلاهما (الأعمش، وشعبة) عن حبيب بن أبي ثابت، به.
الوجه الثالث: حبيب بن أبي ثابت عن ذر بن عبد الله المرهبي، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب (موقوفًا) .
وأخرجه من هذا الوجه ابن أبي شيبة في مصنفه (6/ 27) رقم (29219) ، والبخاري في الأدب المفرد ص (251) رقم (719) ، والنسائي في السنن الكبرى (9/ 342) رقم (10705) ، و (9/ 343) رقم (10706) ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (2/ 380) ، والحاكم في المستدرك (2/ 298) رقم (3075) ، والبيهقي في الأسماء والصفات (2/ 392) رقم (969) من طريق الأعمش،
والنسائي في السنن الكبرى (9/ 343) رقم (10708) ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (2/ 380) من طريق شعبة،
والخرائطي في مكارم الأخلاق ص (327) رقم (1000) من طريق يحيى بن سعيد،
ثلاثتهم (الأعمش، وشعبة، ويحيى بن سعيد) عن حبيب بن أبي ثابت، عن ذر بن عبد الله المرهبي، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب موقوفًا.
وعند ابن أبي شيبة في المصنف والبخاري في الأدب المفرد لم يذكر ذر بين حبيب وسعيد.
والراجح الوجه الثالث: رواية الوقف كما بين ذلك الإمام النسائي وصحح وقفه.
(1) أخرجه أبو داود (5097) ، والبخاري في الأدب المفرد (720) ، وابن ماجه (3727) وعبد الرزاق (11/ 89) ، وحسنه النووي في الأذكار ص (152) .