فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 563

وَمَنِ اسْتَعَاذَ بالله فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ، وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ.

«مَنْ سَأَلَ بالله فَأَعْطُوهُ» : أي من سألكم بالله أو بوجه الله أن تفعلوا كذا أو تعطوه كذا، فأجيبوه على ذلك ما لم يكن إثمًا أو قطيعة رحم [1] .

«وَمَنِ اسْتَعَاذَ بالله فَأَعِيذُوهُ» : أي: من سألكم بالله أن تدفعوا عنه شركم أو شر غيركم، كقوله: بالله عليك أن تدفع عني شر فلان أو شرَّك، أعوذ بالله من شرِّك أو شر فلان ونحو ذلك، فأعيذوه، أي: امنعوه مما استعاذ منه وكفوه عنه لتعظيم اسم الله تعالى.

ولهذا لما قالت الجونية للنبي - صلى الله عليه وسلم - أعوذ بالله منك قال لها: «لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ» [2] . ولفظ أبي داود: «مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِالله فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِالله فَأَعْطُوهُ» [3] .

= والطبراني في المعجم الكبير (12/ 415) رقم (13530) من طريق العوام بن حوشب،

والطبراني في المعجم الكبير (12/ 401) رقم (13480) ، والمعجم الأوسط (4/ 221) رقم (4031) ، والخطيب في المتفق والمفترق (3/ 1514) من طريق حصين بن عبد الرحمن،

أربعتهم (ليث، والأعمش، والعوام، وحصين) عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعًا بألفاظ مختلفة.

وأخرجه ابن حبان في صحيحه (8/ 168) رقم (3375) ، و (8/ 200) رقم (3409) ، وقاضي المارَسْتان في مشيخته (3/ 1331) من طريق الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن مجاهد، عن ابن عمر، مرفوعًا.

(1) الجديد في شرح كتاب التوحيد ص (415) .

(2) أخرجه البخاري 5/ 2012 رقم (4955) .

(3) سنن أبي داود 2/ 750 رقم (5109) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت