فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 563

وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رضي الله عنه - مَرْفُوعًا: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنَ المَسيحِ الدَّجَّالِ؟

ومناسبة الحديث للباب وللتوحيد: أن الرياء نوع من الشرك يبطل العمل الذي خالطه على صاحبه، ولا يقبله الله تعالى.

«وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رضي الله عنه - مَرْفُوعًا» الحديث رواه أحمد كما ذكر المصنف [1] ، إسناده ضعيف.

(1) أخرجه أحمد في مسنده (17/ 3354، 355) رقم (11252) ، وأحمد بن منيع في مسنده كما في (إتحاف الخيرة المهرة) (1/ 259) رقم (399) ، والبزار في مسنده كما في (كشف الأستار) (3/ 149) رقم (2447) ، والطبري في تهذيب الآثار (مسند عمر) (2/ 794) رقم (1117) ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (5/ 35) رقم (1781) ، وابن عدي في الكامل (4/ 111) ، والبيهقي في شعب الإيمان (9/ 155) رقم (6413) من طريق أبي أحمد الزبيري،

وأبو سعيد الأشج في جزئه ص (231) رقم (115) ، وابن ماجه (2/ 1406) رقم (4204) ، وحنبل بن إسحاق في الفتن ص (136) رقم (30) من طريق أبي خالد الأحمر،

وابن أبي حاتم في تفسيره كما في (تفسير ابن كثير) (8/ 42) من طريق سفيان بن حمزة،

والحاكم في المستدرك (4/ 365) رقم (7936) من طريق أبي الهيثم سليمان بن عمرو،

أربعتهم (أبو أحمد الزبيري، وأبو خالد الأحمر، وسفيان بن حمزة، وأبو الهيثم) عن كثير بن زيد، عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن جده، قال: كنا نتناوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنبيت عنده تكون له الحاجة، أو يطرقه أمر من الليل، فيبعثنا فيكثر المحتسبين، وأهل النوب، فكنا نتحدث فخرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الليل فقال: «مَا هَذِهِ النَّجْوَى؟ أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنِ النَّجْوَى» ، قال: قلنا نتوب إلى الله يا نبي الله، إنما كنا في ذكر المسيح فرقا منه، فقال: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْمَسِيحِ عِنْدِي؟ » قال: قلنا: بلى، قال: «الشِّرْكُ الْخَفِيُّ: أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يَعْمَلُ لِمَكَانِ رَجُلٍ» . ولفظه عند البزار مختصر، وليس فيه ذكر الشرك، وهو ضعيف؛ لأن مداره على كثير بن زيد الأسلمي، وهو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت