وَفِي رِوَايَةٍ: «لَا يَجِدُ أَحَدٌ حَلَاوَةَ الإِيْمَانِ حَتَّى ... » إِلَى آخِرِهِ.
وَعَن ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ فِي الله،
«وَفِي رِوَايَةٍ: «لَا يَجِدُ أَحَدٌ حَلَاوَةَ الإِيْمَانِ» : هذه الرواية في صحيح البخاري [1] .
وخلاصة المقصود من الحديث: وجوب تقديم محبة الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - على محبة ما سواهما، ومحبة المؤمنين في الله تعالى، وكراهة العود إلى الكفر [2] .
أثر ابن عباس عزاه المصنف لابن جرير، ولم أقف عليه في تفسيره، وهو عند غيره، بلفظ: «أَحِبَّ الله، وَأَبْغِضْ الله، وَعَادِ فِي الله، وَوَالِ فِي الله، فَإِنَّهُ لَا تُنَالُ وِلَايَةُ الله ... » [3] .
«مَنْ أَحَبَّ فِي الله» : أي: أحب المسلمين والمؤمنين في ذات الله - عز وجل -؛ لإسلامهم وإيمانهم.
(1) أخرجها البخاري في صحيحه (8/ 14) رقم (6041) عن آدم، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس ابن مالك رضي الله عنه.
(2) ينظر: الملخص في شرح كتاب التوحيد ص (254) .
(3) أخرجه ابن المبارك في الزهد (1/ 120، 121) رقم (353) ، وابن أبي شيبة في المصنف (7/ 134) رقم (34770) مختصرًا، والعدني في كتاب الإيمان ص (128) ، وابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان ص (69) رقم (22) مختصرًا، ومحمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة (1/ 406) رقم (396) ، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (5/ 1006) رقم (1691) ، والبيهقي في شعب الإيمان (12/ 77) رقم (9069) مختصرًا.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (12/ 417) رقم (13537) من كلام ابن عمر،
وأخرجه أبو نُعَيْم في حلية الأولياء (1/ 312) عن ابن عمر مرفوعًا! ، ولم أقف عليه عند ابن جرير في تفسيره، ولم يعزه إليه السيوطي في الدر المنثور (8/ 87) .
والأثر فيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.